في واقعة متزامنة مع أجواء انتخابات مجلس النواب، التي تعيشها مصر هذه الأيام، تحفظت جهات التحقيق على رئيس «حزب شعب مصر» أشرف المقدم، على ذمة التحقيق في بلاغات تقدم بها 16 من أعضاء الحزب، اتهموه فيها بالحصول على أموال تراوحت بين 30 – 50 ألف جنيه منهم كل على حدة، مقابل وعود بترشيحهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأمرت جهات التحقيق بإخلاء سبيل نجل المقدم و11 متهماً آخرين، على ذمة القضية نفسها، بعد انتهاء التحقيقات الأولية في واقعة المشاجرة داخل المقر.
وقالت مصادر أمنية، إن «الواقعة تفجرت عقب مشاجرة نشبت داخل مقر الحزب بين رئيس الحزب ونجله من جهة، وعدد من الأشخاص من جهة أخرى، بسبب خلافات مالية، وانتقلت قوات الأمن إلى المكان، وتمكنت من السيطرة والتحفظ على الحضور».
وأضافت أنه «جرى اقتيادهم إلى قسم الشرطة وتحرير محضر، وتبين في التحقيق أن الخلافات تعود إلى اتهام من عدد من الأشخاص لرئيس الحزب بعدم الوفاء بوعوده في شأن ترشيحهم، رغم حصوله على مبالغ مالية كبيرة منهم، وهو ما برره بأن الظروف والتفاهمات مع الأحزاب الأخرى، منعت اختيارهم، وأبدى استعداده لرد الأموال والتصالح».
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لجمع التحريات اللازمة، وسماع أقوال شهود العيان والعاملين بمقر الحزب، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات الحادث كاملة، تمهيداً لعرض نتائج التحقيقات على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

