– «حماس» تنفي قبولها هدنة موقتة
– بن غفير يعد مشروع قانون يلغي اتفاق أوسلو والخليل و«واي ريفر»
– 168 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى
قدمت واشنطن مقترحاً، يتضمن الإفراج عن 10 أسرى إسرائيليين على قيد الحياة من غزة، مقابل تمديد وقف النار في القطاع لمدة شهرين، فيما نفت حركة «حماس» قبولها هدنة موقتة.
ونقلت قناة «كان 11»، عن مسؤول إسرائيلي مساء السبت، إن مفاوضات تجري بين واشنطن و«حماس» بواسطة الوسطاء قطر ومصر، من دون تدخل إسرائيل.
وأضاف أن الوسطاء الإقليميين ينتظرون زيارة ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس دونالد ترامب للمنطقة، والتي قد تتم في الأيام المقبلة.
وبحسب المصدر، سيحمل ويتكوف مبادرة أميركية تقضي بالإفراج عن 10 أسرى إسرائيليين لدى «حماس»، مقابل تمديد الهدنة لأشهر عدة، من دون تحديد إطار زمني دقيق.
ووفق تقديرات تل أبيب، لايزال هناك 59 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينهم 24 على قيد الحياة، حيث انتهت المرحلة الأولى من الاتفاق والتي استمرت 42 يوماً منذ نحو ثمانية أيام.
ومساء السبت، أصدر مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بياناً جاء فيه أن «إسرائيل استجابت لدعوة الوسطاء بدعم الولايات المتحدة، وسترسل وفداً إلى الدوحة (اليوم) الاثنين، في مسعى لدفع المفاوضات قدماً».
وفي مناورة لتجنب المرحلة الثانية من الاتفاق تمارس حكومة نتنياهو -وفق مراقبين- لعبة تبادل أدوار مع واشنطن عبر الحديث عن مبادرات تطرحها الأخيرة رغم كونها وسيطاً وضامناً للاتفاق.
وأفادت مصادر مطلعة بأن كل المبادرات – التي لم تؤكدها واشنطن رسمياً- تركز على تمديد المرحلة الأولى، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين من دون وقف نهائي للحرب، تماشياً مع رغبة نتنياهو في إرضاء اليمين المتطرف داخل حكومته.
ونفى القيادي في «حماس» محمود مرداوي ما يتم تداوله في شأن تلقي الوسطاء رسائل تفيد بانفتاح الحركة وافقت على هدنة موقتة في غزة، مؤكداً تمسكها التام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، مع ضرورة الانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية وفقاً للمحددات المتفق عليها، وأن هذه الأنباء غير صحيحة ولا تمت إلى الواقع بصلة.
وفي القاهرة، التقى وفد من «حماس» برئاسة رئيس المجلس القيادي محمد درويش مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، حيث جرى «بحث العديد من القضايا المهمة بروح إيجابية ومسؤولية، خصوصاً مجريات تطبيق اتفاق وقف النار وتبادل الأسرى في مراحله المختلفة».
وذكرت «حماس»، في بيان أن وفدها أكد ضرورة الالتزام بكل بنود الاتفاق والذهاب الفوري لبدء مفاوضات المرحلة الثانية وفتح المعابر وإعادة دخول المواد الإغاثية إلى القطاع من دون قيد أو شرط.
إلغاء اتفاقات
من جهة أخرى، كشفت القناة السابعة الخاصة بالمستوطنين من جنوب الضفة الغربية المحتلة، أن ممثل اليمين المتطرف رئيس حزب «عوتسما يهوديت» ايتمار بن غفير، يعد وأعضاء حزبه مشروع قانون ينص على إلغاء اتفاقيات أوسلو (1995)، والاتفاقيات المرافقة لها بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية أي اتفاقية الخليل (1997) واتفاقية «واي ريفر» (1998).
ووفقاً لمشروع القانون يتم إلغاء جميع الاتفاقات التي تم توقيعها مع الفلسطينيين منذ نحو ثلاثة عقود، وتعود الأمور إلى سابق عهدها بما في ذلك استعادة إسرائيل للمناطق التي سلمتها للفلسطينيين في إطار هذه الاتفاقات، كما يتم إلغاء كل القوانين التي سنت من أجل تنفيذ هذه الاتفاقات وتعطى صلاحيات لرئيس الحكومة لتحديد الأنظمة التي تنفذ ذلك.
اقتحام الأقصى
وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون، صباح أمس، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، في تاسع أيام شهر رمضان المبارك.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن 168 مستوطناً اقتحموا الأقصى من باب المغاربة، وتجولوا في باحاته وأدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد المبارك.


