قال الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، إن «التنسيق بين القاهرة والرياض خطوة أساسية لمواجهة التحديات المتصاعدة في المنطقة»، داعياً إلى إقامة تحالف مشترك.
وأضاف مساء الجمعة، عبر قناة «ام بي سي- مصر»، إن «اللقاء الأخير بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان (في القاهرة)، يأتي في توقيت مهم، في ظل التحديات التي تواجه المنطقة والبحر الأحمر».
واعتبر أن «طبيعة التطورات الإقليمية تفرض بحث ملفات عدة، من بينها إيران وإسرائيل، والتهديدات التي تواجه الدول العربية وأمن البحر الأحمر، وحماية طرق نقل الطاقة».
وأكد أن «التحولات الجارية في المنطقة تتطلب تعاوناً أكبر بين الدول العربية… ومصر والسعودية، إذا عملتا معاً، يمكن أن تحدثا تغييراً إستراتيجياً في المنطقة، ودولة واحدة ربما لن تقدر حالياً، لكن عندما تكون مصر والسعودية، مع فتح الباب للتحالفات العربية المختلفة، يكون الوضع هنا مختلفاً».
وأضاف “ما أطرحه هو إقامة إطار أساسي للتنسيق السياسي والإستراتيجي، وهذا التنسيق، من وجهة نظري، من شأنه دعم العمل العربي وتعزيز قدرة الدول العربية على التعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة».
وأكد أن «المنطقة تشهد تغييرات متسارعة وشبه يومية، في ظل وجود أطراف متعددة تسعى إلى التأثير في شكل ومستقبل المنطقة وفقاً لمصالحها وتصوراتها، وغياب تصور عربي موحد للتعامل مع هذه التحولات، يزيد الحاجة إلى تنسيق عربي أكثر فاعلية، ومصر والسعودية يمكن أن تمثلا محوراً لهذا التنسيق».
