– وزير الخارجية: لا يمكن إنهاء تعاوننا تماماً مع الوكالة الذرية
– إيران تهدد باستخدام صواريخ جديدة إذا عاودت إسرائيل مهاجمتها
اتفق رئيسا بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو وإيران مسعود بزشكيان، على العمل على إبرام معاهدة شراكة إستراتيجية، وذلك خلال محادثات في مينسك، اليوم.
ونقلت «وكالة بيلتا للأنباء» الرسمية، عن لوكاشينكو «في ظل الاضطرابات الجيوسياسية، تتخذ مينسك وطهران خطوات مستمرة ومتوازنة لزيادة تطوير التعاون بينهما وتعملان بجد لتحويل كل تحدٍ جديد إلى فرصة جديدة».
وأضاف «إننا مستعدون لمناقشة أي ملفات، فليس لدينا موضوعات لا تطرح للنقاش». وقال إن الدولتين يمكنهما عقد شراكة في العديد من المجالات بما يشمل «التعاون العسكري التقني».
وتخضع طهران ومينسك لما وصفها بزشكيان بأنها «عقوبات غربية غير قانونية».
ونقلت «بيلتا» عنه أن بلاده مستعدة لمساعدة بيلاروسيا على «تخفيف أثر» تلك العقوبات، مشيراً إلى خبرة بلاده على مدى أكثر من 40 عاماً في هذا الصدد.
وقال الرئيس الإيراني إن الدولتين تحتاجان إلى إيصال علاقاتهما الاقتصادية والعلاقات الأخرى إلى مستوى يتناسب مع المستوى المرتفع من الثقة بينهما.
ونقلت عنه الوكالة قوله للوكاشينكو «بالطبع آراؤنا المشتركة يجب أن تجد لها طريقاً للتنفيذ في مجالات مثل الثقافة والاقتصاد وفي تطوير السياحة بين بلدينا وأيضاً، كما أشرت، في تطوير التعاون التقني العسكري».
محادثات نووية
في سياق ثانٍ، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن طهران وواشنطن لم تصلا بعد إلى المرحلة التي تسمح بإجراء محادثات نووية «فعالة».
وتابع «يجب عقد المفاوضات مع الولايات المتحدة في الوقت المناسب، لكل مفاوضات وقت محدد يسمى… نضج المفاوضات، ويجب أن تصل (المفاوضات) إلى هذا النضج قبل عقدها».
كما أكد عراقجي، أنّ بلاده لا تستطيع «إنهاء» تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية «بشكل كامل»، بعدما علّقت إيران رسمياً تعاونها مع الوكالة، مشيرة إلى فشلها في إدانة الضربات الإسرائيلية والأميركية على مواقعها النووية خلال حرب الـ 12 يوماً في يونيو.
وقال في مقابلة مع «وكالة إرنا للأنباء»، «لا يمكننا إنهاء التعاون مع الوكالة بشكل كامل»، موضحاً أن استبدال «الوقود في محطة بوشهر للطاقة النووية (جنوب غرب)» يجب أن يتم في الأسابيع المقبلة وسيتطلّب «وجود مفتشين» من الوكالة الذرية.
وأكد أن «عودة المفتشين ستكون ممكنة بموجب قانون يصدره البرلمان، بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي».
صواريخ متطورة
عسكرياً، أكدت طهران أنها مستعدة لأي هجوم إسرائيلي جديد، معلنة أنها طوّرت صواريخ بإمكانيات أكبر من تلك التي استُخدمت في حرب يونيو.
وقال وزير الدفاع عزيز نصير زاده، بحسب ما نقلت عنه «وكالة إرنا للأنباء» الرسمية، إن «الصواريخ التي استُخدمت في حرب الـ12 يوماً صنعتها وزارة الدفاع قبل سنوات».
وأضاف «اليوم صنعنا ونمتلك صواريخ تتمتع بقدرات أكثر من الصواريخ السابقة، وإذا قام العدو الصهيوني بمغامرة أخرى فسنستخدم هذه الصواريخ بالتأكيد».
إلى ذلك، اندلع حريق قرب مطار تبريز، ما أدى إلى تصاعد دخان كثيف في سماء المدينة.

