نتنياهو وكوشنر… اجتماع لـ 8 ساعات لرسم مصير خطة غزة


– تل أبيب تدّعي أن كوشنر وافق على استمرار الاغتيالات والعمليات الحربية حتى تسلّم «حماس» سلاحها

دعا الرئيس دونالد ترامب، إسرائيل إلى التوقف عن شن ضربات على قطاع غزة «في الوقت الراهن»، في وقت التقى مبعوثه وصهره جاريد كوشنر، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لثماني ساعات في القدس، بحضور ممثلي مجلس السلام، بعد يوم من عقده اجتماعاً نادراً مع رئيس حركة «حماس» خليل الحية في مصر، في محاولة لدفع خطة الرئيس الأميركي بشأن غزة قدماً.

وكشف ترامب في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، أن لدى واشنطن «قنوات عدة للتواصل مع حماس»، مشيراً إلى أن «هناك تقدّماً إيجابياً في مسألة نزع سلاح الحركة​«.

وأعرب الرئيس الأميركي، من ناحية ثانية، عن اعتقاده «بأن من الأنسب أن أبقى بعيداً عن الانتخابات الإسرائيليّة، لكن قد أؤيّد شخصاً ما».

«حماس» ترحب

وقد رحبت «حماس» بالتزام ترامب مسار وقف إطلاق النار في غزة، معتبرة أن تصريحاته الداعية إلى وقف الضربات الإسرائيلية «تمثل خطوة إيجابية باتجاه خفض التصعيد». وجددت تأكيدها «ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء الحرب».

كوشنر ونتنياهو

وفي القدس، قال مسؤول ​في ‌مجلس السلام إن اجتماع كوشنر ‌مع نتنياهو، ​كان «مطولاً ومتعمقاً ومثمراً للغاية» وأنه ​تم التوصل إلى اتفاق ​بشأن مسار ‌لحل أزمة غزة.

وادعت تل أبيب، من جانبها، أن كوشنر، وافق على موقف نتنياهو الهادف إلى استمرار الاغتيالات والعمليات الحربية في غزة حتى تسلّم «حماس» سلاحها.

وافاد مكتب نتنياهو بأن الاجتماع مع كوشنر كان «بناء وعميقاً»، مضيفاً أن الطرفان اتفقا على تشكيل فريقي عمل، أحدهما معني بنزع سلاح غزة وتجريدها من السلاح، وهو أمر يحرص كل من إسرائيل ومجلس السلام على إنجازه على وجه السرعة قبل البدء بأي أعمال إعادة إعمار في غزة، وفق المكتب.

أما فريق العمل الثاني، فسيركز على الصرف الصحي والمياه النظيفة وغيرها من قضايا الصحة العامة لسكان غزة، والتي تؤثر أيضاً على سكان إسرائيل.

وأفادت مصادر مطلعة، بأن المبعوث الأميركي ضغط على نتنياهو للمضي قدماً في خطة وقف إطلاق النار في غزة التي يدعمها ترامب، وعدم خلق عقبات أمام تطبيقها.

ووفق مصادر شبكة «سي إن إن» الأميركية، اقترح نتنياهو على كوشنر ومدير مجلس السلام نيكولاي ملادينوف اتخاذ «حماس» للخطوات أولاً.

وأبلغ مسؤول إسرائيلي «فرانس برس»، أن الجانبين «اتفقا على أن تكون الخطوة الأولى نحو نزع السلاح من القطاع هي مطالبة حماس بتسليم أسلحتها تمهيداً لإخراجها من الخدمة، تحت إشراف ضابط أميركي».

وأفادت مصادر، طلبت عدم الكشف عن هويتها، بأن كوشنر شدّد خلال الاجتماع مع الأعضاء في قيادة «حماس» الأحد على ضرورة نزع سلاح الحركة، داعياً إلى اتخاذ إجراءات «قابلة للتحقق».

وقال إن «غزة لن تكون أبداً مصدراً للإرهاب لإسرائيل»، وفق أحد المصادر.

وأضافت المصادر أن كوشنر شدد أيضاً على عدم وجود أي دور للحركة في إدارة غزة مستقبلاً.

ميدانياً، أفاد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح جراء غارات إسرائيلية استهدفت منزلاً قرب النصيرات في وسط قطاع غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه كان يرد على «تهديد» من حركة «الجهاد الإسلامي».

كما أصيب آخرون بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف خياماً تؤوي نازحين قرب خان يونس (جنوب)، حيث عُثر على جثة طفل سقط بنيران إسرائيلية السبت، وفق بصل.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *