تجري الولايات المتحدة وإسرائيل، مشاورات أولية في شأن إمكانية إنشاء إدارة موقتة بقيادة أميركية لإدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
ونقلت وكالة «رويترز» عن خمسة مصادر مطلعة، أن الإدارة الانتقالية المقترحة ستتولى الإشراف على القطاع حتى يتم نزع سلاحه وتحقيق الاستقرار فيه، على أن تُستبعد من هذه الإدارة كل من حركة «حماس» والسلطة الفلسطينية.
وأضافت أن واشنطن تخطط لتشكيل حكومة موقتة، وستعين حاكماً أميركياً لإدارتها، مشيرة إلى أنه لم يتم التوصل إلى جدول زمني واضح للخطة، التي ما زالت في مراحلها التمهيدية.
وتوقعت المصادر أن تتضمن الخطة مشاركة دول أخرى، مع الاعتماد على تكنوقراط فلسطينيين لتسيير الشؤون اليومية.
أوروبياً، نددت إسبانيا وإيرلندا والنروج وسلوفينيا وآيسلندا ولوكسمبورغ، في بيان مشترك، بخطة إسرائيل الجديدة للسيطرة على غزة، معربة عن معارضتها «بشدّة لأي تغيير سكاني أو في أراضي» القطاع.

