طالب عضو الكنيست تسفي سوكوت، من حزب «عوتسما يهوديت»، خلال اجتماع في الكنيست، بأن «يهاجم سلاح الجو ويقتل» فلسطينيين يحرقون النفايات في الضفة الغربية المحتلة، وأيدته في ذلك وزيرة البيئة عيديت سيلمان وعضو الكنيست يتسحاق كرويزر، وكلاهما من الحزب نفسه.
وأعلن الثلاثة، خلال اجتماع لجنة الداخلية وحماية البيئة، أنه «يجب قتل هؤلاء الفلسطينيين لأن حرق النفايات هو إرهاب، ومثلما يتم إطلاق النار على الفلسطينيين الذين يلقون حجارة»، حسب ما نقل عنهم موقع صحيفة «هآرتس» الإلكتروني.
وقالت سيلمان إن الحكومة تعتزم خصم مبالغ من «مستحقات المقاصة» التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية بادعاء تمويل عمليات إخماد حرق النفايات، وطالبت بأن تُنقل إلى وزارتها صلاحيات للعمل في الضفة، فيما دعا سوكوت إلى تشكيل لجنة تحقيق في شأن العناية بهذه الحرائق.
وكانت الحكومة قررت، قبل سنتين، خطة لمعالجة الأضرار البيئية في الضفة، لكنها لم تصادق على هذه الخطة حتى الآن. وحسب سيلمان، فإن وزارتها تنتظر مصادقة وزارة الدفاع من أجل إقرار الخطة، التي تقضي بتخصيص ميزانية بمبلغ 134 مليون شيكل.
ووفقاً لتقرير قدمه مركز المعلومات والأبحاث التابع للكنيست، فإن وحدة مراقبة المعابر بين إسرائيل والضفة تضبط سنوياً نحو 150 شاحنة تهرب نفايات من إسرائيل إلى الضفة، وإنها جزء ضئيل من العدد الكلي للشاحنات التي تُهرّب النفايات.
دعم الاستيطان
استيطانياً، أعرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن دعمه لعشرات البؤر الزراعية التي يديرها مستوطنون في الضفة، حتى في الوقت الذي أصدر فيه توجيهات لمسؤولي الأمن لتوسيع جهود الحدّ من العنف من قبل المستوطنين المتطرفين، طبقاً لوثيقة حكومية داخلية، حصلت عليها صحيفة «يديعوت أحرونوت».
وتظهر الوثيقة التي تحمل عنوان «ملخص نقاش رئيس الوزراء في شأن أدوات توعوية لمواجهة عنف الشباب على قمم التلال في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)»، أن «نتنياهو يؤيد استمرار بناء البؤر الاستيطانية، غير المرخصة بشكل رسمي، لكن تحصل على دعم حكومي ويروج لها وزراء يمينيون، كوسيلة لمنع التنمية الفلسطينية في المنطقة (ج)، والتي تشكل 60 في المئة من الضفة الغربية تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة»، حسب الصحيفة.


