أظهر استطلاع للرأي أن 70 في المئة من المستوطنين يفكرون في عدم العودة إلى منازلهم على الحدود مع لبنان، فيما اعتبر 60 في المئة أنّ «معيشتهم تغيّرت نحو الأسوأ».
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته «جمعية 121» و«مبادرة 710»، فإن 20 في المئة ليس لديهم عمل حالياً، و68 في المئة لم يحصلوا على مساعدة من الحكومة في مجال الأعمال.
وأضاف أن 35 من المستطلعين يعطون علامة سيئة للحكومة على تعاملها معهم، مشيرة إلى واقع صعب يسود أوساط الذين تم تهجيرهم من المنطقتين الشمالية والجنوبية جراء الحرب.
وأفادت نتائج الاستطلاع الذي أُجري بعد مرور عام على التهجير، بأن 50 في المئة من المنطقتين يدرسون عدم العودة، وأن 70 في المئة من الشمال يفكرون بذلك.
وذكرت صحيفة «معاريف» أن تلك المعطيات تكشف عن صورة مقلقة حول المس بدخلهم وانعدام الدعم الحكومي، الأمر الذي يؤدي إلى التخوّف من كارثة تشغيل.
وأكدت المدير العام لـ «جمعية 121» المحامية تالي نير، «نواجه أزمة عمل حادة في أوساط الذين تم إخلاؤهم خصوصاً من المنطقة الشمالية إذ قال 32 في المئة منهم إنهم لا يعملون نهائياً، الأمر الذي أدى إلى انخفاض كفاءاتهم التشغيلية، ويُشكّل خطراً حقيقياً على دخلهم وصحتهم النفسية».
