أمر الادّعاء العام في إسطنبول، بتوقيف 48 عضواً في بلدية بيرم باشا الواقعة ضمن محافظة اسطنبول والتي تسيطر عليها المعارضة، بمَنْ فيهم رئيس البلدية، بتهمة «الفساد»، بحسب ما أفادت «وكالة الأناضول للأنباء» الرسمية.
ووفقاً لقناة «ان تي في» الخاصة، فقد تم توقيف رئيس البلدية حسن موتلو المنتخب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي ونائبه لطفي كاديوغولاري صباح اليوم، بتهمة «الابتزاز والفساد والاحتيال المشدد والتلاعب باستدراجات العروض»، بينما أُجريت عملية تفتيش في البلدية.
من جانبه، ندّد زعيم حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول أوزغور جيليك في منشور على منصة «إكس» بالقرار بقوله «انتخب سكان بيرم باشا حسن موتلو. ولكنهم لم يتحمّلوا ذلك. إنهم لا يحترمون نتائج صناديق الاقتراع ولا إرادة الشعب».
وفي الثاني من سبتمبر، عزلت المحكمة زعيم حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول وعشرات من مندوبي الحزب وعينت فريقاً من خمسة أعضاء ليحلوا محلهم في خطوة تلاها انخفاض في البورصة بنسبة 5.5 في المئة.
ويتعرّض حزب الشعب الجمهوري لضغوط قضائية متزايدة، عبر عدد كبير من التحقيقات والاعتقالات التي تستهدف مسؤولين منتخبين فيه، بتهمة «الإرهاب» أو «الفساد»، بمَنْ فيهم رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو الذي يحظى بشعبية واسعة والمسجون منذ مارس.
وأدّى توقيف إمام أوغلو ثمّ تعليق مهامه وحبسه، إلى موجة احتجاجات لم تشهد البلاد مثيلاً لها منذ «تحرّك غيزي» في العام 2013.
