دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الحكومات الإسلامية، إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة لردع إسرائيل.
وكتب لاريجاني، في منصة «إكس»، اليوم، «إن عقد مؤتمرات إسلامية مليئة بالخطابات من دون نتائج عملية -تماماً مثل اجتماعات مجلس الأمن- يعادل تقديم طلب جديد للعدوان من قبل الكيان الصهيوني».
وأضاف «على الأقل، شكلوا هيئة عمليات مشتركة لمواجهة جنون هذا الكيان»، معتبراً أن «هذا القرار البسيط وحده سيُقلق قادة هذا الكيان حتى يغيروا أوامرهم، خوفاً من فقدان السلام العالمي وجائزة نوبل!».
وتابع لاريجاني، «إذا لم تفعلوا شيئاً للمسلمين الجوعى والمظلومين في فلسطين، فعلى الأقل اتخذوا قراراً صغيراً لإنقاذ أنفسكم من الدمار».
والجمعة، حذر خطيب جمعة طهران آية الله أحمد خاتمي، حكومات إقليمية من أن إسرائيل «ستهاجمها إذا امتلكت القوة»، مشيراً إلى أن «شعار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يقوم على فكرة إسرائيل الكبرى الممتدة من النيل إلى الفرات، وهو ما يعني أطماعاً في أراضٍ من مصر والأردن».
وأكد أن «طبيعة إسرائيل قائمة على سفك الدماء منذ تأسيسها»، داعياً الدول الإسلامية إلى قطع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع «الكيان الصهيوني» والعمل على إنهائه، وفقاً لـ«وكالة تسنيم للأنباء».
المحادثات النووية
نووياً، تحدث وزير الخارجية عباس عراقجي، عن احتمال عقد اجتماع آخر مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، لكن أوضح أن «هذا الأمر يتوقف على قرار أوروبا».
ونقلت «وكالة أرنا للأنباء» عن عراقجي، أن مفاوضات القاهرة الأسبوع الماضي التي تم التوصل فيها إلى اتفاق مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايبل غروسي «جدية للغاية».
وقال «إن المفاوضات التي تجري بعد الحرب، والتي تمر فيها صور الشهداء لحظة بلحظة أمام أنظار المرء، ليست مفاوضات سهلة ولا مكان للضحك أيضاً فيها».
وجدد التأكيد على أن «الخيار العسكري» ليس هو الحل للقضية النووية، مضيفاً أن إيران أبلغت الأوروبيين أنه «كما فشلت إسرائيل وأميركا في حل المشكلة بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، فإن تفعيل آلية سناب باك سيكون أيضاً عقيماً».
من جهة أخرى، أشار عراقجي إلى أنّ صفقة لتبادل فرنسيين مسجونين في إيران بامرأة إيرانية مسجونة في فرنسا يقترب من «مرحلته النهائية».
