اتهمت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، القوات الاسرائيلية بتهجير سكان قرى في جنوب سوريا قسراً، وهي منطقة تطالب اسرائيل أن تكون منزوعة السلاح، في وقت تسعى دمشق إلى التوصل لتفاهمات أمنية مع الدولة العبرية.
أتى ذلك بينما أفاد التلفزيون السوري الرسمي عن اعتقال القوات الاسرائيلية لأربعة شباب من قرى تقع في المنطقة العازلة أو بمحاذاتها في محافظة القنيطرة خلال «حملة دهم وتفتيش نفذها فجر اليوم (الأربعاء) طالت عدداً من المنازل»، وغداة إعلان وزارة الخارجية أن دمشق تعمل مع واشنطن على التوصل إلى «تفاهمات أمنية» مع اسرائيل.
وأورد تقرير «هيومان رايتس» أن «القوات الإسرائيلية التي تحتل أجزاء من جنوب سوريا منذ ديسمبر 2024 ارتكبت سلسلة من الانتهاكات ضد السكان».
ونقلت عن الجيش الاسرائيلي ادعاءه ان أنشطته «تتوافق مع القانون الدولي» وإنه يعمل في جنوب سوريا «لحماية مواطني دولة إسرائيل».
وتابعت المنظمة في تقريرها «صادرت القوات الإسرائيلية المنازل وهدمتها، وحرمت السكان من ممتلكاتهم وسبل عيشهم، واحتجزت السكان تعسفا ونقلتهم إلى إسرائيل».
تظاهرة كردية
وفي القامشلي، تظاهر الآلاف وسط المدينة في شمال شرق سوريا، مجددين مطلبهم باللامركزية وتمسكهم بالإدارة الذاتية الكردية، وسط تعثّر المفاوضات مع دمشق حول مستقبل هذه المنطقة.
ورفع المتظاهرون أعلام الإدارة الذاتية و«قوات سوريا الديموقراطية» (قسد). وحمل بعضهم لافتة كتب عليها «قسد إرادة الشعوب».
وجدّد القيادي الكردي ألدار خليل خلال التظاهرة مطلب الإدارة الذاتية باللامركزية. وقال في كلمة «عندما نتحدث عن اللامركزية فإننا نريدها لكل سوريا وليس لمنطقتنا فقط».
وأضاف خليل «في هذا الوطن هناك القضية الكردية، وإذا لم تُحل القضية الكردية فإن سوريا لن تكون دولة ديموقراطية ولن تنتهي الأزمات».
وشاب التوتر العلاقة بين الإدارة الذاتية ودمشق منذ وصول الرئيس الانتقالي أحمد الشرع إلى السلطة عقب الإطاحة بالأسد في ديسمبر الماضي.


