نشطاء من أسطول «الصمود العالمي»: تعرّضنا لاحتجاز غير إنساني في إسرائيل


قال نشطاء سويسريون وإسبان، من أسطول «الصمود العالمي»، إنهم تعرضوا لظروف غير إنسانية، خلال احتجازهم لدى القوات الإسرائيلية، الأسبوع الماضي.

وذكر بيان من مجموعة تمثل نشطاء، أن بعضاً من بين تسعة أعضاء في الأسطول الذين عادوا إلى سويسرا تحدثوا عن ظروف الحرمان من النوم ونقص المياه والطعام فضلاً عن تعرض بعضهم للضرب والركل والحبس في أقفاص.

ولدى وصولهم إلى إسبانيا ليل الأحد بعد ترحيلهم، أعلن ناشطون إسبان تعرضهم لسوء المعاملة.

وقالت رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كالاو، التي كانت أيضاً على متن الأسطول، إنهم تعرضوا إلى «معاملة سيئة ولكن ذلك لا يُقارن بما يعانيه الشعب الفلسطيني كل يوم».

وصرح المحامي رافائيل بوريغو للصحافيين في مطار مدريد «ضربونا وجرونا على الأرض وعصبوا أعيننا وقيدوا أيدينا وأقدامنا ووضعونا في أقفاص وأهانونا».

وأعلن آخرون أنهم حرموا من الطعام والماء النظيف، وصودرت أدويتهم ومتعلّقاتهم.

وقال وزير العدل الإسرائيلي ياريف ليفين، إنه تم ترحيل 170 ناشطاً من أسطول المساعدات، من بينهم الناشطة في مجال المناخ غريتا تونبري التي تعرضت للدفع بقوة وأُرغمت على ارتداء العلم الإسرائيلي أثناء احتجازها، مشيراً إلى أنه من بين 309 لا يزالون محتجزين في إسرائيل ومن المتوقع ترحيل 200 خلال الساعات المقبلة.

وقررت تل أبيب تمديد اعتقال الناشطة الإسبانية رييس ريغو سيرفيا لمدة 7 أيام، بحجة أنها عضت سجانة إسرائيلية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *