وقع النادي الدولي الكويتي للسيارات، اتفاقية مع النادي الإيراني للسيارات والسياحة، لتسهيل كافة الإجراءات والأمور التي تتعلق بإدخال السيارات الكويتية إلى إيران ومن الجانب الإيراني إلى الكويت، إضافة إلى تسهيل إدخال السيارات العراقية الى المنافذ الإيرانية، نظراً لعدم وجود ناد معتمد لإصدار دفاتر إدخال المرور الجمركي الموقت للسيارات العراقية إلى إيران.
وقال الرئيس التنفيذي للنادي الكويتي عيسى حمزة، إن الاتفاقية تهدف في المقام الأول لتوطيد العلاقات المتجذرة بين الناديين والتي تمتد لأكثر من 40 عاماً، موضحاً أن الناديين يتمتعان بخبرات عريقة في مجال السيارات والسياحة والسفر، إضافة لكونهما أعضاء في الاتحاد الدولي للسيارات والسياحة.
وأضاف حمزة في تصريح عقب التوقيع، أن من أبرز أهداف الاتفاقية تشجيع السياحة وفتح آفاق سياحية وترفيهية جديدة بين البلدين، خصوصاً مع رؤية الكويت الجديدة لفتح المجال السياحي والترفيهي في وتسهيل الإجراءات وإصدار التأشيرات المختلفة لدفع عجلة النمو من خلال القطاع السياحي في الكويت.
وأوضح أن المناقشات الأولية لتوقيع الاتفاقية تناولت العديد من الموضوعات أبرزها تسهيل إدخال السيارات الإيرانية إلى الكويت، وبالعكس وكذلك تسهيل إدخال السيارت العراقية إلى المنافذ الإيرانية لعدم وجود ناد معتمد لإصدار دفاتر المرور الجمركي الموقت من العراق إلى إيران، كما تم بحث كيفية الاستفادة من تجارب الجانب الإيراني من خبراتهم في تقديم خدمات الطرق والمركبات في الطرق السريعة والشوارع.
وذكر أن المناقشات تضمنت الآلية المعتمدة لإدخال السيارات العراقية عبر دفاتر المرور الجمركية الخاصة بالنادي الكويتي، من خلال الاطر والاتفاقيات الدولية، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق على فتح فرع للنادي في البصرة لتسهيل العمليات. وأشار إلى أن الاجتماع تناول تنسيق وتوحيد المواقف بين الجانبين أثناء الاجتماعات الدولية المقلة، خصوصاً مع اقتراب الاجتماع الخاص لانتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي للسيارت في العاصمة الأوزبكستانية طشقند مطلع سبتمبر المقبل والذي ترشح له الرئيس الحالي للاتحاد محمد بن سليم.
حضر توقيع الاتفاقية حمزة ورئيس النادي الايراني الدكتور محمد صوفي، ومدير النادي الإيراني، والمسؤولان عن النادي الدولي الكويتي للسيارات (فرع البصرة) الشيخ وجدي وسيد قصي.


