إجراءات أمن ترامب تخضع للتدقيق مجدداً


أعاد حادث إطلاق النار أثناء مأدبة عشاء رابطة مراسلي ​البيت الأبيض في واشنطن ليل السبت – الأحد، طرح التساؤلات مجدداً عن مستوى الحماية المقدمة للقادة السياسيين في الولايات المتحدة في ‌ظل تصاعد العنف السياسي.

وأسندت مهمة تأمين الحدث السنوي بحضور الرئيس دونالد ترامب، لأجهزة أمنية عدة وشارك في ذلك المئات من عناصر الأمن.

ورغم ذلك، تمكن مسلح بحوزته بندقية وأسلحة أخرى من الوصول إلى طابق يعلو مباشرة قاعة في واشنطن يتناول فيها ⁠العشاء عدد كبير من أعضاء مجلس الوزراء وكبار المشرعين ومشاهير مع الرئيس الأميركي.

وحضر المأدبة، نائب الرئيس جاي دي فانس، ووزراء ⁠الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيغسيث والعدل تود ⁠بلانش والخزانة سكوت بيسنت ‌والداخلية دوج بيرجم، والعديد من المسؤولين الحكوميين الآخرين، والعديد منهم برفقة فرق حراساتهم الشخصية.

وخلال مؤتمر صحافي عقد بسرعة في البيت الأبيض عقب الواقعة، أثنى ترامب، على فرق الطوارئ، بما في ذلك جهاز الخدمة السرية.

وقال ترامب، إن مكان إقامة العشاء في فندق واشنطن هيلتون، ​الذي يبعد نحو 10 دقائق بالسيارة عن البيت الأبيض «لم يكن آمناً بشكل كاف»، معتبراً أن ذلك يؤكد ضرورة بناء قاعة الحفلات الجديدة التي يقوم بإنشائها في البيت الأبيض، وتقدّر كلفتها بنحو 400 مليون دولار.

وتعين على الحاضرين، البالغ عددهم نحو 2600، المرور عبر أجهزة للكشف عن المعادن لدخول القاعة في الطابق ‌السفلي، لكن لم يكن عليهم سوى إظهار تذكرة لدخول الفندق نفسه، الذي كان مفتوحاً أيضاً أمام نزلاء ⁠آخرين. ومع وجود متظاهرين حول ⁠مدخل المكان، ⁠يحتج الكثير ​منهم على حرب ترامب، على إيران، أدخل القائمون على التنظيم الحضور بسرعة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *