– يوفوفيتش يشيد بـ «الصلابة الذهنية» للاعبيه
يقف فريق «الكويت» على عتبة مرحلة جديدة بعد تتويجه بلقب دوري التحدي الآسيوي لكرة القدم بعد الفوز المثير على سفاري رينغ الكمبودي، الأربعاء، وعودته للمشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا 2 والتي تضم أندية كبيرة على المستوى الآسيوي وسبق لها تحقيق ألقاب في بطولاته القارة.
وينتظر من إدارة «الأبيض» البدء بالعمل من الآن للاستحقاق المقبل والذي سيكون بالتأكيد على مستوى أعلى وبالتالي يحتاج إلى جهد وعمل مضاعف لمقارعة المنافسين الجدد.
وكان فوز «الأبيض» بكأس دوري التحدي منح دولة الكويت، في الموسم المقبل، مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا 2 إضافة إلى مقعد آخر محتمل عبر الملحق فضلاً عن مشاركة مباشرة في دوري التحدي وهو ما يعتبرعودة مبشرة للكرة الكويتية إلى الواجهة القارية بعدم غياب طويل لظروف وأسباب مختلفة.
وبارك رئيس نادي الكويت خالد الغانم للقيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده هذا الفوز وأهداه إلى شهداء الكويت الذين حرص النادي على دعوة أسرهم وأبنائهم لحضور المباراة.
وكشف الغانم في تصريحات إعلامية أنه لم يفقد الثقة في الفريق رغم التأخر بهدفين مبكرين، وقال: «أعرف الفريق ونوعية اللاعبين الرجال الذين يضمهم، وبالتالي لم أفقد الثقة بقدرتهم على العودة بالنتيجة وتحقيق لفوز وهو ما حدث».
وأضاف: «كنا ندرك تأثير اللعب على أرضك وبين هذا العدد الكبير من الجماهير على تركيز اللاعبين وحماسهم وفي الاستراحة سعينا بوجود الرئيس الفخري مرزوق الغانم لتهدئة اللاعبين وإعادة التركيز لهم».
وأشاد بثقة الجمهور واستمراره، حتى مع التأخر بالنتيجة، بدعم الفريق الذي لم يخيب ظنهم.
وأكد الغانم أنه لم يتفاجأ بمستوى الفريق الكمبودي وأنه يضم 8 محترفين معتبراً أن ما حدث «كان خطأً تكتيكياً وتم تداركه».
وأوضح أن إدارة النادي منذ سنوات وضعت خطة لتكوين نواة متكاملة ومنظومة لفريق يضم 23 لاعباً بالمستوى نفسه، باعتبار أنه لا يمكن لفريق أن يفوز ببطولة بـ 11 أو 12 لاعباً فقط.
وكشف الغانم عن استمرار 90 بالمئة من محترفي الفريق الحاليين في الموسم المقبل.
من جهته، أبدى مدرب الفريق المونتنغري نيبوشا يوفوفيتش سعادة غامرة بعد تتويجه بأول لقب خارجي في مسيرته.
وقال يوفوفيتش في المؤتمر الصحافي بعد المباراة النهائية: «كانت المباراة لا تصدق، وقد استمتع بها كل الموجودين في الملعب، الفريق المقابل ضغط علينا من أجل تقديم مباراة رائعة».
وأضاف: «نجاحنا في العودة في النتيجة والفوز بلقب البطولة يعتبر أمراً رائعاً، لا أريد أن أتحدث عن الجوانب الفنية، ولكننا في الشوط الثاني وخلال الوقت الإضافي نجحنا في صناعة الكثير من الفرص».
وأردف: «الفريقان يستحقان التواجد في النهائي، وهما يمتلكان لاعبين ذوي قدرات عالية، وقد تسبب مهاجمو الفريق المقابل بمشاكل كبيرة لنا، كما أننا تركنا مساحات أمام قوس منطقة الجزاء نجح الفريق المقابل في استغلالها وتسجيل هدفين».
وكشف يوفوفيتش: «بعد التأخر بهدفين قمنا بعمل تغييرات، ونجحنا في السيطرة على المباراة بشكل كامل.. فريقي قوي ذهنياً ونحن نعمل كثيراً على هذا الأمر، وقد وضعت الضغط على نفسي قبل المباراة بالتعبير عن ثقتي في تحقيق الفوز ضمن عملي على الجانب الذهني، حيث إن الفوز بهذا اللقب أمر مهم بالنسبة لي».
وتابع: «الاحتفال ليوم واحد، واعتباراً من الغد يجب أن نبدأ العمل من جديد، وأنا جاهز للتقدم خطوة أكثر مع النادي من أجل المنافسة في دوري أبطال آسيا 2».
وأوضح يوفوفيتش: «لدي مهاجمان رائعان هما طه الخنيسي ويوسف ناصر، وأنا أعمل منافسة كبيرة بينهما، ويوم أمس توقّعت أن يشارك يوسف ناصر كبديل ويسجل هدف الفوز، حيث إنه لاعب مميّز، مثل بقية زملائه».
وختم حول عمرو عبد الفتاح الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة: «عمرو يستحق الفوز بالجائزة، حيث إنه ساهم بشكل كبير في الأدوار الإقصائية، وأنا أريد منه تقديم المزيد مع الفريق».
مرزوق الغانم: الذهب يعرف أهله
بارك الرئيس الفخري لنادي الكويت مرزوق الغانم تتويج «الأبيض» بلقب دوري التحدي الآسيوي لكرة القدم.
وكتب الغانم على حسابه الرسمي: «في ليلة آسيوية… الذهب يعرف أهله».
وأضاف: «ألف مبروك لنادي الكويت تحقيق اللقب في مباراة لعبها لاعبونا بروح الأبطال، وقاتلوا على كل كرة وكأنهم يدافعون عن تاريخ كامل.. لا عن بطولة فقط».
وأردف: «ما قدمه اللاعبون كان درساً في الشخصية والانتماء والهدوء تحت الضغط، وهذا ما يُميز الفرق الكبيرة حين تصل لحظة الحسم».
وأشاد الغانم بجهود القائمين على النادي والفريق وبدعم الجمهور الوفي، وقال: «كل التقدير لرئيس نادي الكويت أخي خالد الغانم، ولمجلس الإدارة، وللأجهزة الفنية والإدارية على العمل الاحترافي الذي أعاد الكويت إلى منصته الطبيعية، أما جماهير الكويت.. فأنتم الحكاية الأجمل. حضوركم، صوتكم، وإيمانكم بالفريق صنع الفارق، وكعادتكم كنتم السند الحقيقي حتى آخر دقيقة».
وختم بالقول: «الكويت إذا حضر.. حضرت البطولات معه، لأن خلفه رجالاً في الملعب، ووفاءً في المدرج، وكياناً لا يعرف إلا الذهب».
