ترامب للإيرانيين: الوقت ينفد… تحركوا وإلا فلن يبقى شيء


– واشنطن تردّ بـ 5 شروط… وطهران تطالب بـ 5 خطوات لبناء الثقة


– ترتيبات جديدة لعبور هرمز… وقاليباف يُشرف على العلاقات مع الصين

أعلنت إيران، أن الولايات المتحدة لم تقدم «أي تنازل ملموس» في ردها على اقتراحاتها، خصوصاً على صعيد الملف النووي، البند الخلافي الرئيسي بين واشنطن وطهران، في حين ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى اقتراب جولة جديدة من العمليات العسكرية، حيث نشر صورة على منصته «تروث سوشال» تظهر سفناً حربية وسط بحر هائج وأمواج عاتية أرفقها بعبارة «هدوء ما قبل العاصفة».

وفي السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقشا لأكثر من نصف ساعة، الأحد، إمكانية استئناف الحرب، إضافة إلى زيارة الرئيس الأميركي للصين، بينما ذكر موقع «أكسيوس»، أن من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي اجتماعاً في غرفة العمليات مع فريق الأمن القومي الثلاثاء، لمناقشة خيارات العمل العسكري.

كما توعد ترامب، إيران بعواقب وخيمة إذا لم يتحرك قادتها سريعاً.

وكتب على «تروث سوشال»: «الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعاً، وإلا فلن يبقى لهم شيء. الوقت عامل حاسم!».

وصرح الرئيس الأميركي للقناة 13 الإسرائيلية، بأن «على إيران أن تخاف وتحذر مني».

وتابع «إذا لم ترسل إيران مقترحاً جيداً سنضربها كما لم نفعل من قبل».

وأكد نتنياهو، في وقت سابق، أن أعين بلاده مفتوحة على طهران، وأنها مستعدة لكل الاحتمالات، بينما أفادت مصادر حكومية بأن الجيش «في حال تأهب قصوى» لاحتمال استئناف الهجمات.

5 شروط رئيسية

وفي طهران، ذكرت «وكالة فارس للأنباء»، التابعة للحرس الثوري، أن واشنطن حدّدت 5 شروط رئيسية في ردها على المقترحات الإيرانية، في إطار محادثات محتملة والتي توقفت بعد رفض الطرفان مقترحات بعضهما البعض.

وتابعت أن الشروط الأميركية تشمل عدم دفع أي تعويضات أو أضرار من جانب الولايات المتحدة، وخروج 400 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني وتسليمها إلى واشنطن، وإبقاء منشأة نووية واحدة فقط عاملة، وعدم الإفراج حتى عن 25 في المئة من الأصول المجمدة، وربط وقف الحرب على كل الجبهات بإجراء مفاوضات.

وتابعت أنه حتى في حال تنفيذ إيران هذه الشروط، فإن تهديد الهجوم الأميركي – والإسرائيلي سيبقى قائماً، معتبرة أن المقترح الأميركي يسعى إلى تحقيق أهداف لم تتمكن واشنطن من إنجازها خلال الحرب.

في المقابل، أعلنت «فارس» أن طهران تشترط أي تفاوض بتنفيذ 5 خطوات لبناء الثقة، تشمل إنهاء الحرب على الجبهات كافة، خصوصاً في لبنان، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة، تعويض الأضرار الناجمة عن الحرب ومحاسبة المعتدين، والاعتراف بحق السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.

وفي السياق، قال رئيس لجنة الشؤون الداخلية في مجلس الشورى محمد صالح جوكار، إن الشروط التي وضعها المرشد مجتبى خامنئي، تمثل «خطاً أحمر» في أي مفاوضات محتملة.

وكان ترامب، وصف سابقاً الرد الإيراني على المقترح الأميركي بـ«السيئ جداً».

بدوره، حذّر نائب رئيس مجلس الشورى حميد رضا حاجي بابائي، من أنه «إذا لحقت أضرار بالنفط الإيراني، فسنتّخذ تدابير من شأنها حرمان أميركا والعالم من الوصول إلى نفط المنطقة لفترة طويلة».

إلى ذلك، وبعد اجتماع دام نحو ساعة ونصف الساعة، قال الرئيس مسعود بزشكيان لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، أن بلاده «تسعى لتطوير علاقات ودية مع دول الخليج فيما تسعى أميركا وإسرائيل لإثارة الانقسام».

ترتيبات عبور هرمز

بحرياً، أعلن التلفزيون الإيراني ترتيبات جديدة للعبور من مضيق هرمز، ومنها أن «على مالكي السفن تقديم طلب المرور عبر خارجية بلادهم إلى الخارجية الإيرانية، لدراستها في بحرية الحرس الثوري».

وأضاف «إذا لم تكن السفينة تابعة لدولة معادية فسيصدر الترخيص بالعبور».

قاليباف «المشرف»

في سياق آخر، كُلف رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف، الإشراف على العلاقات مع الصين.

ونقلت «وكالة تسنيم للأنباء» عن «مصادر مطلعة» أن «محمد باقر قاليباف عُيّن أخيراً ممثلاً خاصاً لشؤون الصين»، بناء على اقتراح بزشكيان وموافقة خامنئي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *