زاد مدرب مانشستر سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا، الغموض حول مستقبله مع النادي، حيث من المرجّح مغادرته في نهاية الموسم الراهن، مشيراً إلى أنه سيتحدث مع الإدارة بشأن مستقبله بعدما خسر لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم لصالح أرسنال.
وتعادل «سيتي» مع بورنموث 1-1، ما منح اللقب إلى أرسنال بعد انتظار دام 22 عاماً، قبل مرحلة واحدة من نهاية البطولة.
وأفادت تقارير واسعة النطاق، بأن غوارديولا سيترك منصبه بعد المباراة الأخيرة في الدوري أمام أستون فيلا، الأحد المقبل، لكن النادي لم يُعلّق حتى الآن علناً على هذه الإشاعات.
وقال غوارديولا، لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «اسمحوا لي أن أتحدث مع رئيس النادي. يتبقى لي عام واحد في عقدي».
وأضاف: «في كل مرة أنهي فيها الموسم نتحدث عن هذا الأمر. أنا لا أتحدث مع أيّ شخص. قبل أيّ شيء، أتحدث مع رئيس النادي ومع المسؤولين عني».
وتابع: «من خبرتي، عندما يكون الرئيس أو المدرب يستبق رحيله، فإن اللاعبين لا يعودون يتبعونك. الآن هو الوقت المناسب للحديث معه».
وسُئل غوارديولا مجدّداً عن توضيح موقفه في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، لكنه اختار بدلاً من ذلك تهنئة أرسنال ومدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، الذي سبق أن عمل تحت قيادته في «سيتي».
وقال إن فريقه عانى من الإرهاق، بعد ثلاثة أيام فقط من فوزه على تشلسي 1-0 في نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي لإكمال ثنائية محلية في الكؤوس، بعد إحرازه كأس الرابطة. وأضاف: «كنت أحب أن نصل إلى اللحظة الأخيرة، كما تعلمون. لكن كان الإرهاق حاضراً».
وفي حال رحيل غوارديولا عن «سيتي»، من المتوقّع أن يخلفه مساعده السابق الإيطالي إنزو ماريسكا، بعدما كان من دون عمل منذ مغادرته تشلسي في بداية العام الحالي.
