ترامب: سنحصل على اليورانيوم المخصب… وندمّره


– الرئيس الأميركي ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً

– المرشد يرى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تلقتا «ضربة حاسمة» في الحرب

– عراقجي: اتصالات طهران وواشنطن لم تنقطع … لكن لا تقدم

– الوكالة الذرية تدعو إيران إلى السماح باستئناف عمليات التفتيش

قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى «زرع الشك واليأس والخوف والانقسام» داخل إيران، بعد ما وصفه بتعرضهما لـ«هزيمة» في المواجهة مع القوات المسلحة الإيرانية.

في المقابل، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ‌إلى إمكانية إحراز ‌تقدم ‌في المفاوضات مع إيران نهاية هذا الأسبوع، مضيفاً أن الولايات المتحدة «ستحصل على اليورانيوم المخصب وستدمره» بمجرد الوصول لاتفاق.

وصرح ترامب، من المكتب البيضاوي «يقولون لي إن المفاوضات تجري على نحو جيد جداً… من يدري»، لافتاً إلى أنها قد تثمر «في نهاية هذا الأسبوع»، من دون استبعاد فشلها.

وتابع أن واشنطن ستحرص على ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً «سنحصل من المفاوضات مع طهران على ما تريده بطريقة أو بأخرى».

وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، أن ترامب لن يكرر أخطاء الاتفاق السابق، مشيراً إلى أنه «غير متعجل في الوصول إلى اتفاق مع طهران».

وشدد على أن الولايات المتحدة تستهدف الشبكات الإيرانية التي تحاول الالتفاف على العقوبات، مضيفاً «نحرم النظام الإيراني من مئات الملايين من الدولارات».

وفي وقت سابق،، كشف مصدر مطلع أن الرئيس الأميركي ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، بتوقيع الاتفاق المرحلي مع طهران أولاً.

ولفت لقناة «العربية/الحدث»، إلى درس مقترح بإنشاء صندوق خاص لإيداع تلك الأموال المجمدة.

من جهته أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن اتصالات طهران مع واشنطن لم تنقطع، لكن لم يحرز أي تقدم في المفاوضات، مضيفاً أن الجانبين يدرسان النصوص التي جرى تبادلها.

مجتبى خامنئي

وفي رسالة مكتوبة تُليت، خلال مراسم الذكرى الـ 37 لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، في طهران، قال مجتبى خامنئي، إن «العدو الخبيث» ركز في ما سماها «الحرب المركبة» على «صمود الشعب» و«إحداث خلل في حسابات المسؤولين»، عادَّاً أن الأداة الرئيسية لتحقيق ذلك هي «زرع بذور الشك واليأس والخوف وسوء الظن والخلاف».

ودعا خامنئي، الإيرانيين إلى «إفشال مخطط العدو» عبر «الصمود والبصيرة والحفاظ على الوحدة والتماسك والثقة المتبادلة وعدم التناغم مع العدو»، محذراً من أن أي خطوة تؤدي إلى «إثارة التشاؤم والإحباط» بين الإيرانيين تمثل «مساعدة للعدو».

وأضافت الرسالة أن «العدو مُني بالهزيمة في مواجهة أبناء إيران الشجعان في القوات المسلحة»، وأنه يسعى بعد ذلك إلى إضعاف الجبهة الداخلية الإيرانية، في حين وصفت (الرسالة) إسرائيل بأنها «ثكنة تابعة لنظام الهيمنة» تسعى إلى منع تقدم إيران، عادَّة أن الولايات المتحدة «لديها مشكلة مع الشعب الإيراني بسبب رفضه الخضوع».

وتلا الرسالة إمام جمعة طهران محمد جواد حاج علي أكبري، في مراسم أُقيمت عند ضريح الخميني، جنوب طهران، في وقت غاب فيه كبار القادة السياسيين والعسكريين عن المناسبة بسبب الظروف الأمنية، خلافاً لما جرت عليه العادة في السنوات السابقة، التي كان يلقي خلالها علي خامنئي، خطاب المناسبة السنوي بنفسه.

ولم يلقِ حسن خميني، حفيد المرشد الأول، كلمة خلال المراسم، خلافاً لما جرى في السنوات الماضية، في حين ذكرت اللجنة المنظمة أن تلاوة رسالة مجتبى، تمثل الجزء الرئيسي من المناسبة هذا العام.

وكان الرئيس الأميركي، قال إن مجتبى «منخرط» في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، وإنه «على الأرجح» سيلتقيه في مرحلة لاحقة إذا سارت الأمور على نحو جيد.

نووياً، أرسلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ‌تقريراً إلى الدول الأعضاء، كررت فيه دعواتها لإيران بإبلاغ الوكالة على وجه السرعة بمصير اليورانيوم المخصب لديها منذ ‌قصف مواقعها النووية قبل عام، والسماح باستئناف عمليات التفتيش بالكامل.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *