عادات صباحية تُخفّض ضغط الدم المرتفع


استعرض تقرير طبي مجموعة من العادات الصباحية التي أثبتت الدراسات العلمية قدرتها على خفض ضغط الدم المرتفع بشكل ملحوظ، وذلك استناداً إلى توصيات أطباء قلب واختصاصيي تغذية.

وأفاد التقريرالذي نشره موقع ( health.com) الأميركي المتخصص بالشؤون الطبية بأن ارتفاع ضغط الدم يُصيب نحو 1.28 مليار شخص بالغ حول العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ويُلقب بـ«القاتل الصامت» لأنه يتطور غالباً من دون أعراض واضحة إلى أن يُسبّب أزمة قلبية أو سكتة دماغية.

وأكد الخبراء أن تعديل روتين الصباح قد يكون بنفس فعالية تناول دواء إضافي في بعض الحالات.

وأوضح التقرير أن الفترة الصباحية تُعد نافذة علاجية مثالية، إذ يكون الجسم بعد الاستيقاظ في حالة من النشاط الهرموني الذي يُؤدي إلى ارتفاع طبيعي في الضغط يُعرف بـ«طفرة الصباح» (Morning Surge).

ويمكن للعادات الصحيحة في هذه الفترة أن تكسر هذه الدورة وتُعيد ضبط نظام القلب والأوعية الدموية لبقية اليوم.

واستعرض التقرير العادات الأكثر فاعلية وفقاً للأدلة العلمية المتاحة، ومن أهمها:

1- شرب كوب من الماء فور الاستيقاظ قبل تناول أي شيء آخر، إذ يساعد ذلك في تعويض الجفاف الليلي الذي يُقلص الأوعية الدموية ويُجبر القلب على العمل بجهد أكبر.

2 – ممارسة تمارين التنفس العميق لمدة 5 دقائق، وتحديداً تقنية التنفس البطيء (6 أنفاس في الدقيقة)، التي أثبتت دراسة نُشرت في «جورنال أوف هيبرتنشن» قدرتها على خفض الضغط الانقباضي بمقدار 8 مليمترات زئبقية.

3 – تناول وجبة إفطار غنية بالبوتاسيوم، مثل الموز والأفوكادو والسبانخ، حيث يُساعد البوتاسيوم الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد، وهو العدو الأول لمرضى الضغط.

4 – تأخير تناول القهوة لمدة 90 دقيقة على الأقل بعد الاستيقاظ، لأن الكافيين يُمكن أن يُسبب ارتفاعاً حاداً في الكورتيزول والأدرينالين، وهما هرمونان يرفعان الضغط بشكل موقت.

وفي السياق، شدّد التقرير على أهمية قياس الضغط صباحاً بالطريقة الصحيحة: بعد الجلوس بهدوء لمدة 5 دقائق، مع وضع الساعد على مستوى القلب، وقبل تناول أي أدوية أو طعام. ونقل عن الدكتورة جوانا لويس، اختصاصية أمراض القلب، قولها: «إن تسجيل قراءات الصباح يومياً يُوفر صورة أوضح لفريقك الطبي من أي قياس يُؤخذ في العيادة وسط زحام المواعيد وقلق المعطف الأبيض».

وخلص التقرير إلى أن هذه العادات لا تُغني عن الأدوية الموصوفة، لكنها تُشكّل ترسانة إضافية قوية تُساعد المريض على التحكم بضغطه وتحسين استجابته للعلاج.

وأكد أن البدء بتغيير واحد أو اثنين من هذه العادات أفضل من محاولة تطبيقها جميعاً دفعة واحدة، لأن الثبات على الروتين هو العامل الحاسم في تحقيق النتائج.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *