
عين رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي برنهام جون هيلي وزيرا للخزانة، وإد ميليباند وزيرا للخارجية، فيما احتفظت شبانة محمود بمنصب وزيرة الداخلية، وذلك في إطار تعديل وزاري أطاح فيه برنهام بالمقربين من سلفه كير ستارمر.
وكان ديفيد لامي وراشيل ريفز وستيف ريد من بين أبرز الوزراء الذين غادروا الحكومة بقرار من رئيس الوزراء الجديد، بحسب وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».
وجاء تعيين هيلي على رأس وزارة الخزانة، خلفا لراشيل ريفز، مفاجئا للأوساط السياسية في وستمنستر.
ويعد هيلي، الذي استقال مؤخرا من منصب وزير الدفاع في حكومة ستارمر إثر خلاف بشأن تمويل القوات المسلحة، من أبرز الوجوه القيادية في حزب العمال، وينظر إليه باعتباره شخصية موثوقة وذات خبرة.
وقال هيلي إن تكليفه بهذا المنصب المهم يمثل «أعظم شرف»، مضيفا: «معا سنبني اقتصادا جديدا، ونصنع أملا جديدا، وندفع بمصالح العمال والكادحين في هذا البلد إلى الأمام».
ونقل القيادي البارز في حزب العمال إد ميليباند من وزارة الطاقة إلى وزارة الخارجية، بينما احتفظت شبانة محمود بمنصبها في وزارة الداخلية.
وكانت هناك تكهنات بإسناد وزارة الخزانة إلى شبانة محمود، لكنها فضلت البقاء في وزارة الداخلية لاستكمال التعديلات المثيرة للجدل التي أدخلتها على نظام اللجوء.
وكتبت محمود عبر منصة «إكس» أن «الاستمرار في منصب وزيرة الداخلية شرف كبير»، مضيفة: «قد أكون متحيزة، لكنه أفضل منصب في الحكومة».
وأضافت: «لقد بدأنا تنفيذ إصلاحات كبرى لجعل شوارعنا أكثر أمنا، ونظام الهجرة أكثر عدالة للجميع. والآن حان الوقت لإتمام المهمة».
