اختتمت كلية القانون الكويتية العالمية «KILAW» فعاليات البرنامج الصيفي الثالث في لندن، الذي نظمته بالتعاون مع جامعة إيسيكس، في تجربة أكاديمية دولية واصلت من خلالها الكلية نجاح برامجها، ورسخت مكانتها في بناء شراكات أكاديمية عالمية تتيح لطلبتها التعلم في بيئات تعليمية متقدمة.
وامتد البرنامج أسبوعين، بفصل دراسي مكثف، متضمناً ثلاث مقررات أكاديمية، هي: قانون الاتحاد الأوروبي، ونظام المعاملات المالية الإسلامية، ومقرر التحكيم، قدمها نخبة من أعضاء هيئة التدريس في جامعة إيسيكس وجامعة مانشستر وكلية القانون الكويتية العالمية، بما وفر للطلبة تجربة علمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وأكد رئيس كلية القانون الكويتية العالمية، الدكتور محمد المقاطع، أن النجاح المتواصل للبرنامج الصيفي في نسخته الثالثة يعكس حرص الكلية على تقديم تعليم قانوني بمعايير عالمية، وترسيخ التعاون الأكاديمي الدولي مع الجامعات المرموقة، بما يفتح أمام الطلبة آفاقاً أوسع لاكتساب المعرفة والخبرة والانفتاح على التجارب القانونية المقارنة.
وأضاف المقاطع أن الكلية تؤمن بأن إعداد القانوني المتميز لا يقتصر على قاعات الدراسة، بل يمتد إلى المعايشة المباشرة للمؤسسات القانونية والقضائية الرائدة، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في بناء شخصية قانونية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في المجال القانوني، وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل محلياً ودولياً.
من جانبها، أوضحت مديرة البرنامج الصيفي في لندن، الدكتورة سها التركيت، أن البرنامج شهد مشاركة طلبة كلية القانون الكويتية العالمية، إلى جانب طلبة من جامعات أخرى، الأمر الذي أوجد بيئة تعليمية متعددة الثقافات عززت التبادل الأكاديمي ووسعت آفاق المشاركين العلمية والفكرية.
وأضافت أن البرنامج لم يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل تخللته سلسلة من الزيارات الميدانية إلى مؤسسات أكاديمية قانونية وقضائية بارزة في المملكة المتحدة، كان من أبرزها زيارة المحكمة العليا في المملكة المتحدة، حيث اطلع الطلبة على آليات عمل أعلى سلطة قضائية، وتعرفوا على دورها في ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون، إلى جانب زيارة إلى كلية القانون في جامعة ايسيكس.
وأكدت التركيت أن هذه الزيارات مثلت إحدى أبرز محطات البرنامج، إذ أتاحت للطلبة فرصة فريدة للتعرف عن قرب على التجربة القانونية البريطانية، والاحتكاك ببيئات قضائية عالمية، بما أسهم في إثراء معارفهم القانونية وتنمية قدراتهم على التحليل والنقاش واستيعاب الأنظمة القانونية المقارنة.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن التفاعل الكبير الذي أبداه الطلبة طوال فترة البرنامج يعكس الأثر الإيجابي لهذه التجربة، التي شكلت محطة أكاديمية ملهمة أسهمت في صقل مهاراتهم، وتوسيع مداركهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بما ينسجم مع رسالة الكلية في إعداد كفاءات قانونية قادرة على المنافسة والتميز في بيئة قانونية متغيرة، محلياً وإقليمياً ودولياً.
