الحويلة: توسيع الشراكات الإستراتيجية لتطوير منظومة الخدمات الاجتماعية


– البرنامج يجسد التزام الكويت الراسخ في تعزيز وتحقيق الشراكة التنموية

– الطاهر: محطة بارزة في مسيرة الشراكة القائمة بين الكويت والأمم المتحدة

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، أن وزارة الشؤون ماضية في توسيع نطاق الشراكات الإستراتيجية التي ترتقي بجودة الخدمات الاجتماعية لتحقيق أثر مستدام على الفرد والأسرة والمجتمع، مشيرة إلى أن افتتاح مقر البرنامج الأممي الموحد لدعم وتعزيز التوظيف وإعادة التأهيل الشامل يمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ الشراكة بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تطوير منظومة متكاملة للدعم الاجتماعي والصحي وتمكين الفئات المستهدفة من الاندماج الفاعل في المجتمع والمشاركة في مسيرة التنمية المستدامة.

وأضافت الحويلة، خلال رعايتها حفل افتتاح مقر البرنامج في جامعة عبدالله السالم بالشويخ، اليوم الأربعاء، والذي نظمه مكتب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم في الكويت بالتعاون مع جمعية البناء البشري، أن المشروع يعكس التزام دولة الكويت بتعزيز العمل التنموي المشترك وتحقيق مستهدفات رؤية الكويت 2035، لافتة إلى أن المشروع يجسد التزام الكويت الراسخ في تعزيز الشراكة التنموية وتنسيق جهود العمل الإنساني المشترك، بما ينسجم مع تطلعات الكويت التنموية، كما أنه لا يمثل مجرد تدشين لموقع وانما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والتكامل بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين بما يحقق أثراً مستداماً ينعكس إيجابياً على الفرد والأسرة والمجتمع.

وأعربت عن تقدير دور الشركاء الدوليين وما تقوم به جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية باعتبارها إحدى جمعيات النفع العام في الكويت، حيث تمثل شريكاً وطنياً فاعلاً في تنفيذ البرامج التنموية والمبادرات المجتمعية، الهادفة الى تعزيز الادماج الاجتماعي والصحي، وتمكين الفئات المستهدفة وترسيخ مفهوم الشراكة بين القطاع الحكومي والمنظمات الأممية ومؤسسات المجتمع المدني بما يسهم في التنمية المستدامة وخدمة المجتمع الكويتي.

وتقدمت الحويلة بالشكر والتقدير الى الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، على دعمهم الكريم لهذا المشروع وهو دعم يجسد الدور التنموي الرائد الذي يقوم به الصندوق وجامعة عبدالله السالم لاستضافتها المقر واحتضانها هذه المبادرة لخدمة المجتمع.

نموذج متقدم

بدورها، أكدت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم في دولة الكويت غادة الطاهر، في كلمتها أن البرنامج يمثل نموذجاً متقدماً للشراكة الإستراتيجية بين الكويت والمنظومة الأممية ويعكس التزاماً مشتركاً بدعم الادماج الاجتماعي والصحي.

وقالت الطاهر، إن افتتاح المقر يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة من التعاون تقوم على توحيد الجهود بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني بهدف تطوير خدمات اجتماعية وصحية متكاملة وبناء سياسات تستند إلى المعرفة.

وثمنت جهود جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية في الإعداد للمشروع وتجهيز المقر بوصفها شريكاً وطنياً رئيسياً يتعاون مع وزارة «الشؤون» وبالشراكة الفنية مع منظمات الصحة العالمية والعمل الدولية و«يونسكو» ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

ويهدف البرنامج الأممي الموحد إلى توحيد الجهود الوطنية والدولية لتطوير برامج الرعاية والتأهيل والتمكين بما يدعم تحقيق رؤية «الكويت 2035» وأهداف التنمية المستدامة، ويعزز مكانة الكويت مركزاً إقليمياً للشراكات الإنسانية.

من التمكين إلى الصمود

يقوم البرنامج على مكونين متكاملين بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، الأول تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة وتعزيز إدماجهم في سوق العمل، وتنفذه منظمة العمل الدولية ومنظمة اليونيسكو ووزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة.

والمكون الثاني هو الانتقال من التعافي إلى الصمود، الذي تنفذه منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة بالشراكة مع وزارتي الصحة والداخلية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *