نشر موقع howtogeek.com تقريراً تقنياً كشف فيه عن ست وسائل عملية لتسريع أداء نظام التشغيل «ويندوز 11» من دون الحاجة إلى ترقية عتاد الحاسوب أو اللجوء إلى كسر السرعة، مشيراً إلى أن النظام بات يعاني من تضخم واضح يثقل ذاكرة الوصول العشوائي ويُبطئ محرك البحث الداخلي فيه.
وكشف الكاتب غوران دامنيانوفيتش أن شركة «مايكروسوفت» أقرّت بهذه المشكلة، وتعمل خلال العام 2026 على تحسين استجابة «ويندوز 11»، خصوصاً على الأجهزة المزوّدة بثمانية «غيغابايت» من الذاكرة. غير أن التقرير أوضح أن بإمكان المستخدمين تسريع أجهزتهم فوراً عبر تعديل بعض الإعدادات وتعطيل عناصر غير ضرورية، من دون انتظار هذا التحديث.
وأوصى التقرير في البداية بتعطيل المؤثرات الحركية ومؤثرات الشفافية من قائمة «إمكانية الوصول» في الإعدادات، موضحاً أن هذه المؤثرات، رغم جاذبيتها البصرية، تستهلك موارد النظام وتُبطئ كل عملية ينفذها المستخدم يومياً، علماً أن المستخدم العادي يجري مئات العمليات كل يوم. وأضاف أن تعطيل الشفافية يفيد بشكل خاص الحواسيب القديمة ذات المعالجات الضعيفة والرسوميات المدمجة.
وتشمل الوسائل الإضافية التي عرضها التقرير لتسريع النظام:
• تعطيل تطبيقات بدء التشغيل غير الضرورية عبر «إدارة المهام» أو أداة «Autoruns» من حزمة «Sysinternals»، لتقليص عدد البرامج العاملة في الخلفية.
• الاستعانة بأدوات تنظيف مثل «WinUtil» أو «Winhance» لإزالة البرمجيات الزائدة، أو حذف مساعد «Copilot» الذي يستهلك نحو 500 ميغابايت من الذاكرة أثناء عمله في الخلفية.
• تعطيل الخدمات غير الضرورية العاملة في الخلفية، خصوصاً على الأجهزة القديمة محدودة الموارد.
وبحسب التقرير، فإن تعطيل تطبيقات بدء التشغيل لا يحسّن الأداء العام للجهاز بالضرورة، لكنه يقلّص زمن الإقلاع ويحرّر جزءاً من الذاكرة، وقد يطيل عمر بطارية الحواسيب المحمولة. وأفاد الكاتب بأنه أبقى أربعة تطبيقات فقط فعّالة من أصل عشرين كانت تعمل تلقائياً عند تشغيل حاسوبه الشخصي.
وشدد التقرير على أن أدوات تخفيف الحمل مثل «WinUtil»، التي طوّرها كريس تايتوس، تُعدّ من أكثر الأدوات شيوعاً لإزالة البرمجيات غير المرغوب فيها من «ويندوز 11»، محذراً من أن الفارق قد لا يكون ملموساً على الأجهزة الحديثة القوية، بينما يكون واضحاً على الأجهزة البطيئة القديمة.
وفي ما يخص وضع الطاقة، أوضح التقرير أن التحول إلى وضع «الأداء الأفضل» من قائمة النظام والبطارية في الإعدادات مفيد بصورة خصوصاً لأصحاب الحواسيب المحمولة، إذ يمنع تراجع أداء المعالج في أثناء الخمول، ويقلّل من التقطّع الذي يظهر عند الانتقال المفاجئ إلى مهام ثقيلة. أما الحواسيب المكتبية الحديثة، فقد لا تلاحظ فرقاً يُذكر.
وأخيراً، أشار التقرير إلى أن تعطيل نتائج البحث عبر الإنترنت في محرك بحث «ويندوز»، عبر أداة «PowerShell»، يسرّع عمليات البحث المحلية من دون أن يحسّن أداء النظام ككل، فيما يمكن تعطيل خدمة البحث بالكامل والاستعاضة عنها ببرنامج مثل «Everything» لمن يرغب في حل أكثر جذرية.
وخلص التقرير إلى أن هذه الخطوات مجتمعة، رغم بساطتها، قادرة على منح حواسيب «ويندوز 11» إحساساً ملموساً بالسرعة والاستجابة، لا سيما على الأجهزة القديمة أو محدودة الموارد، في انتظار أن تستكمل «مايكروسوفت» خطتها لتحسين استهلاك الذاكرة بحلول نهاية العام 2026.
