السفيرة ماريانا: إندونيسيا والكويت معاً.. في كل الظروف


كشفت السفيرة الإندونيسية لدى البلاد لينا ماريانا، عن وصول دفعات جديدة من الكوادر التمريضية الإندونيسية إلى الكويت، مشيرة إلى أن نحو 250 ممرضاً وممرضة انضموا أخيراً إلى القطاع الصحي، ليرتفع إجمالي عدد الكوادر التمريضية الإندونيسية في البلاد إلى قرابة 500 كادر، معربة عن توقّعها بوصول المزيد خلال الفترة المقبلة.

وأشادت ماريانا بالدور الذي يؤديه الممرضون والممرضات الإندونيسيون في الكويت، إذ لا يقتصر وجودهم على أداء واجبهم المهني في القطاع الصحي، بل يمتد إلى المشاركة في المبادرات الإنسانية وخدمة المجتمع، لافتة إلى أن مشاركتهم في حملة التبرع بالدم تُمثّل صورة أخرى من صور عطائهم للمجتمع الكويتي.

وقالت السفيرة ماريانا، على هامش حملة للتبرع بالدم نظّمتها السفارة الإندونيسية لدى البلاد، السبت، بالتعاون مع جمعية الممرضين الإندونيسيين في الكويت، إن عدد أبناء الجالية الإندونيسية في الكويت بلغ نحو 6000 شخص.

ولفتت إلى أن المبادرة تحمل رسالة واضحة مفادها أن «إندونيسيا والكويت معاً في كلّ مناسبة وفي كل الظروف»، خصوصاً في ظل الظروف العالمية والإقليمية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، مُؤكّدة حرص إندونيسيا على الوقوف إلى جانب الكويت من خلال المبادرات التي تُقدّم فائدة مباشرة للمجتمع، معتبرة أن المساهمة في توفير الدم للمرضى والمحتاجين تُمثّل أحد أبسط أشكال التضامن وأكثرها إنسانية.

تضامن ومحبّة

وفي ما يتعلّق بحملة التبرع بالدم، أكّدت ماريانا أنها تُمثّل «رسالة تضامن ومحبّة من إندونيسيا وجاليتها إلى الكويت وشعبها»، وتُجسّد عمق العلاقات بين البلدين وحرص الجالية الإندونيسية على أن تكون جزءاً فاعلاً من المجتمع الكويتي.

وأوضحت أن الحملة، التي أقيمت في مركز المرحومة سلوى الصباح للخلايا الجذعية والحبل السري، تُنظّم سنوياً بالتزامن مع احتفالات إندونيسيا بعيد الاستقلال الـ81، مبينة أن هذه هي الحملة الخامسة التي تُنظّمها السفارة منذ وصولها إلى الكويت قبل نحو خمس سنوات.

وأضافت أن المبادرة تأتي بالتعاون مع جمعية الممرضين الإندونيسيين في الكويت، باعتبارها واحدة من المبادرات الإنسانية التي تحرص السفارة على تنظيمها، مُؤكّدة أن التبرع بالدم «عمل إنساني مهم»، لكونه يساعد الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الدم. وشهدت الحملة مشاركة نحو 100 من أبناء الجالية الإندونيسية، إلى جانب عدد من الممرضين والممرضات.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *