شبّه الملياردير الأميركي بيل غيتس، التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي بظهور الطاقة النووية، معتبراً أن التقنية الجديدة تجمع بين إمكانات هائلة ومخاطر كبيرة، لكنها «أكبر بألف مرة» من حيث التأثير.
وقال غيتس، في مقابلة مع وسائل إعلام أميركية، إن نماذج الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر قوة بوتيرة تفوق توقعاته، محذراً من «مخاطر متزايدة من استخدامها في الهجمات الإلكترونية والإرهاب البيولوجي والأضرار النفسية والاجتماعية المترتبة عليها».
كما أعرب عن صدمته من غياب معايير دقيقة لمراجعة نماذج الذكاء الاصطناعي، والإجراءات الكافية للحد من الأضرار المحتملة الناجمة عنها.
في سياق متصل، قال المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، في مقابلة مع وسائل إعلام غربية، إن «الصين قد توافق على فرض قيود على إطلاق نماذج الذكاء الاصطناعي عالية الخطورة إذا بادرت أميركا بخطوة مماثلة»، مقترحاً إنشاء آليات دولية لمراقبة مخاطر استخدامها في تصميم المواد الكيميائية والهجمات البيولوجية.
وأعرب غيتس عن قلقه من تطور قدرات نماذج متقدمة تابعة لشركات مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«ميتا»، مشيراً إلى تمكن بعضها من اختراق مواقع حقيقية خلال اختبارات أمنية، ووصف هذه الحوادث بأنها «صادمة».
ودعا إلى تأسيس هيئة دولية لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، على غرار أنظمة الرقابة على الأسلحة النووية وقواعد الطيران المدني.
