هل لمضغ العلكة فوائد صحية؟


أثار سؤال بسيط جدلاً واسعاً بين خبراء الصحة، وهو: هل يمكن لعادة يومية بسيطة مثل مضغ العلكة أن تحمل فوائد صحية حقيقية؟ وبحسب مصادر طبية متعددة، فإن الإجابة ليست بالنفي القاطع، إذ تشير دراسات عدة إلى فوائد ملموسة، شرط اختيار العلكة الخالية من السكر.

وأوضح أطباء أسنان أن مضغ العلكة الخالية من السكر بعد الوجبات يزيد من إفراز اللعاب، ما يساعد على تنظيف بقايا الطعام العالقة بين الأسنان وتحييد الأحماض التي تفرزها البكتيريا الفموية. وأفاد متخصصون بأن هذا الإفراز اللعابي قد يسهم أيضاً في تخفيف جفاف الفم وتقليل رائحته الكريهة.

وكشفت مراجعة بحثية شملت 20 دراسة أن مضغ العلكة يرتبط بانخفاض مستويات التوتر لدى الأشخاص في بيئات العمل والدراسة، إذ أظهرت دراسة أُجريت على 100 طالب أن مضغ العلكة قبل الامتحانات خفف من التوتر وحسّن النتائج. وأضاف باحثون أن الحركة الإيقاعية المتكررة للمضغ قد تُهدئ الجهاز العصبي وتخفض مستويات هورمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر.

وتتوزع الفوائد الصحية المرتبطة بمضغ العلكة الخالية من السكر على النحو الآتي:

• تحسين صحة الفم عبر زيادة اللعاب وتقليل تراكم البلاك.

• خفض التوتر وتحسين التركيز، خصوصاً خلال المهام الذهنية القصيرة.

• دعم التحكم في الوزن، إذ أظهرت دراسة من جامعة رود آيلاند أن ممارسي هذه العادة تناولوا سعرات حرارية أقل خلال الغداء.

في المقابل، حذّر أطباء من أن الإفراط في مضغ العلكة قد يسبب مشكلات في الفك والأسنان، مؤكدين أنها يجب ألا تكون بديلاً عن تنظيف الأسنان بالفرشاة يومياً. كما نصحوا بعدم الاعتماد عليها كعلاج دائم لجفاف الفم من دون استشارة طبية.

وأوصى مختصون بموازنة الفوائد المحتملة مقابل المخاطر الجانبية، مشيرين إلى أن الاستخدام المعتدل لعلكة خالية من السكر يبقى الخيار الأكثر أماناً.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *