أعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس، اعتقال سبعة فلسطينيين من سكان القدس الشرقية المحتلة، بتهمة التخطيط لاغتيال عالم إسرائيلي ورئيس بلدية إحدى المدن، بتوجيه من إيران.
وذكرت الشرطة وجهاز «الشاباك» في بيان مشترك، «اعتقل جهاز الأمن العام ووحدة التحقيقات المركزية في شرطة منطقة القدس سبعة من سكان حي بيت صفافا في القدس خططوا بتوجيه من إيران لاغتيال عالم إسرائيلي كبير ورئيس بلدية مدينة إسرائيلية كبرى».
وأضاف البيان أن تحقيق الأجهزة الأمنية أثبت أيضاً أن المشتبه بهم كُلفوا بتفجير سيارة للشرطة وإلقاء قنبلة يدوية على منزل مقابل وعد بتلقي 200 ألف شيكل.
ولفت إلى أن الواقعة هي الخامسة التي تنطوي على محاولات اغتيال بإيعاز من المخابرات الإيرانية وأحبطتها أجهزة الأمن الإسرائيلية في أكتوبر الماضي.
وبحسب البيان، كان أحد المشتبه بهم، وهو شاب يبلغ من العمر 23 عاماً، على اتصال بكيان أجنبي.
وتابع «قام هذا الشخص بعد ذلك بتجنيد مجموعة من المساعدين الذين أشعلوا النار في سيارة بالقدس، ورسموا شعارات على الجدران في أماكن مختلفة وجمعوا معلومات استخباراتية في إسرائيل بتوجيه من مسؤولين إيرانيين في الخارج».
وأضاف خلال تفتيش منازل المشتبه بهم، عثرت قوات الأمن على 50 ألف شيكل (13240 دولاراً) نقداً، ولوحة ترخيص سيارة شرطة مزيفة وبطاقات ائتمان متعددة.
وأوضح البيان أنه جرى تمديد احتجازهم حتى 24 أكتوبر الجاري، ومن المتوقع أن يقدم مكتب المدعي العام لمنطقة القدس لائحة اتهام ضدهم بتهمة «ارتكاب جرائم أمنية خطيرة».
وقال مصدر كبير في جهاز «الشاباك» بشكل منفصل نقلاً عن معلومات من أجهزة الأمن إن «العلماء ورؤساء البلديات، فضلاً عن كبار أعضاء المؤسسة الأمنية وغيرهم من كبار المسؤولين الإسرائيليين، أهداف لهجمات من عناصر إيرانية».
