«الشهيد» تفتتح «السور» بمشاركة سعاد عبدالله وكوكبة من النجوم


– أنوار اليتامى: المناسبة تُمثل محطة مهمة في مسيرة هذا المَعلم الوطني والحضاري

– خالد الفيلكاوي: مشاركة طلبة «استوديو الفنون الأدائية» بـ«مركز جابر» امتداد لمخرجات البرنامج التدريبي

بمناسبة اقتراب موعد الاحتفالية الخاصة بافتتاح المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، وفي إطار التحضيرات النهائية لهذا الحدث الكبير، أكدت أنوار أحمد اليتامى، رئيس لجنة الإدارة والإشراف على حديقة الشهيد – المرحلة الثالثة، أن هذه المناسبة تُمثل محطة مهمة في مسيرة هذا المَعلم الوطني والحضاري، بما تضيفه إليه المرحلة الثالثة من مرافق ومساحات جديدة تُعزز دوره الثقافي والاجتماعي والترفيهي في حياة المواطنين والمقيمين بدولة الكويت.

وأوضحت اليتامى، في تصريح صحافي، «أن اللجنة تستعد لإقامة احتفالية وطنية تتضمن تدشين وافتتاح مسرح السور، أحد الصروح الثقافية والفنية الكبرى في دولة الكويت، والذي يُشكِّل منارة ثقافية وصرحاً معمارياً متميزاً، يجسد ريادة الكويت ومكانتها الثقافية في محيطها الإقليمي والعربي».

وأردفت اليتامى أن تدشين مسرح السور يشهد تقديم العرض المسرحي الوطني الاحتفالي الكبير «السور» الذي يستلهم في مضمونه ملحمةَ بناء سور الكويت التاريخي، وما يحمله السور من دلالات معنوية ووجدانية راسخة في وجدان المواطن الكويتي وذاكرته، مشيرةً إلى أن العرض يجسد أسمى معاني اللُّحمة الوطنية بين القيادة والشعب على مر التاريخ، مستحضراً قيم الفزعة والتكاتف والانتماء والولاء والتضحية، التي شكلت ركائز أساسية في مسيرة الكويت ورسخت هويتها الوطنية جيلاً بعد جيل. كما يحتفي العرض بأبطالنا من رجال القوات المسلحة الباسلة والصفوف الأمامية، تقديراً لدورهم الوطني الكبير في حماية الوطن والذود عنه إبان العدوان الإيراني الآثم على وطننا العزيز.

رؤية معاصرة

وأشارت إلى أن «السور» يقدم رؤية فنية معاصرة تتكامل فيها الدراما والموسيقى والغناء والأداء الحركي والصورة مع توظيف الوسائط البصرية والتقنيات السمعية في بناء المشاهد، وصياغة تجربة مسرحية تجمع بين مختلف عناصر العرض المسرحي الحديث.

ويشهد العرض مبادرة ومشاركة وطنية من كبار ونجوم فناني الكويت من مختلف الأجيال، يتقدمهم كل من الفنانة القديرة سعاد عبدالله، والفنانين القديرين إبراهيم الصلال، ومحمد المنصور، وجاسم النبهان، وعبدالعزيز المسلم، وطارق العلي، إلى جانب الفنانين خالد أمين، ومنى شداد، ويعقوب عبدالله، وخالد المظفر، ومحمد الدوسري، وميثم بدر، وحسين الحداد، وسعود بوشهري، وهيا السعيد، بالإضافة إلى مشاركة من الفنان القدير جمال الردهان والفنان محمد صفر عبر التقنيات المسرحية السمعية. أما الأداء الغنائي، فيقدمه الفنانون فواز الرجيب، وعبدالعزيز المسباح، وشهد العميري، وخليفة العميري.

ويجسد الفنان الشاب حسين الدواي، أحد مخرجات برامج التدريب المسرحي للمواهب بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، شخصية الشاب الكويتي «فهد»، التي تمثل محوراً درامياً رئيسياً في بناء العرض، إذ تتحرك من خلالها الأحداث في مسار يربط بين الذاكرة التاريخية والواقع المعاصر، ضمن رؤية مسرحية تستحضر الماضي وتعيد قراءته في سياق الحاضر.

من جانبه، لفت خالد علي الفيلكاوي، نائب رئيس لجنة الإدارة والإشراف على حديقة الشهيد – المرحلة الثالثة، إلى أن «العرض يشارك فيه طلبة استوديو الفنون الأدائية المسرحية بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، من برنامج (بروفة رقم 1)، الذي نظمه المركز خلال الموسم الصيفي للعام 2026»، موضحاً «أن هذه المشاركة تضم طلبة المسار الأول – في مجال التمثيل وصناعة العرض المسرحي، إلى جانب طلبة المسار الثاني (إدارة الكواليس)».

وتابع أن «هذه المشاركة تُعتبَر امتداداً عملياً لمخرجات البرنامج التدريبي، وفرصة حقيقية أمام المواهب الكويتية الشابة لخوض تجربة مسرحية وطنية ميدانية، والإسهام في صناعة حدث مسرحي كبير إلى جانب كبار الفنانين، ونَيل خبرة عملية في المشروعات والعروض المسرحية الكبرى».

مشاركات ومساهمات

يشهد العمل مشاركة واسعة لعدد من الجهات والمؤسسات الحكومية، في مقدمتها الجيش الكويتي، ووزارة الداخلية، والحرس الوطني، وقوة الإطفاء العام، إلى جانب مساهمة وزارة الإعلام في صناعة هذا الحدث الوطني، ومشاركة وزارة التربية ومركز البحوث والدراسات الكويتية، بما يجسد تكامل الجهود وتعاون مختلف الجهات في إنتاج هذا العرض الوطني الكبير.

كما يشارك بنك الكويت الوطني في إنتاج هذه الاحتفالية الوطنية الكبرى، في إطار مساهمته ودعمه لهذا الحدث المهم.

فريق العمل المسرحي

تأتي الرؤية المسرحية والكتابة الدرامية وإخراج العرض الفني الوطني «السور» للمخرج القدير عبدالله عبدالرسول، فيما كتب الأشعارَ الغنائية الشاعر القدير ساهر والشاعر مبارك العنزي، أما السينوغرافيا لحسن الملا، والإدارة الموسيقية د. نورة القملاس، والألحان والتوزيع وليد سلطان، والموسيقى التصويرية سعود المسفر، ويضم فريق مساعدي المخرج عيسى الحمر وحسين علي ومبارك العنزي وفهد بن حسين، وتصميم الأزياء إيمان السيف ومساعد التصميم السينوغرافي أحمد السلمان والاكسسوارات لسندس البطي.

كما يضم العمل فريقاً من المدربين على الأداء الحركي، ويضم العرض أيضاً فريقاً تقنياً متخصصاً في تصميم وتنفيذ المؤثرات البصرية والسمعية، وتوظيف تقنيات العرض المسرحي والوسائط الرقمية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *