على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرئيس دونالد ترامب، إن واشنطن وطهران عقدتا اجتماعاً «جيداً جداً»، في نيويورك، الثلاثاء، متوقعاً التوصل إلى تسوية.
وأضاف ترامب في اعقاب لقائه رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، «يريدون التحدث إلينا. كانوا يتحدثون إلينا، وحتى اليوم (الثلاثاء) كانوا يتحدثون إلينا، والعلاقة آخذة في التطور. لكن لا يمكننا السماح لهم – وهم يدركون ذلك – لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي».
وتابع أن الموفدين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف التقيا الوفد الإيراني، لثلاث ساعات، واصفاً اللقاء بأنه كان «جيداً للغاية ومثمراً جداً»، ومؤكداً في الوقت نفسه أن من المقرر إجراء محادثات أخرى «في المستقبل القريب جداً».
وكان وزير الخارجية ماركو روبيو، كرر أن الولايات المتحدة منفتحة على لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش الجمعية العامة، لكنّه أوضح أن أي موعد لاجتماع كهذا لم يُحدَّد بعد، فيما عدّ مسؤول إيراني رفيع المستوى اجتماعات نيويورك «فرصة ذهبية للولايات المتحدة للعودة إلى الدبلوماسية»، مضيفاً أن طهران سترحب بإحياء الدبلوماسية إذا ما اتخذت واشنطن خطوات ملموسة.
وصرح روبيو لمحطة «إن بي سي»، «نحن منفتحون على هذه الفكرة. لا أعتقد أنّ ثمة لقاء مقرراً في الوقت الراهن، لكننا منفتحون تماماً على مبادرة كهذه (…) خصوصاً إذا كان يمكن أن تفضي إلى شيء إيجابي، وأن تتيح في نهاية المطاف تحقيق الهدف الأسمى من كل هذه المسألة، وهو ألاّ تتمكن إيران مطلقاً من امتلاك السلاح النووي».
وفي طهران، صرح مسؤول رفيع المستوى لـ «رويترز»، بأن الوفد الإيراني إلى نيويورك، يتمتع بصلاحيات كاملة لإحياء المحادثات، رغم عدم التخطيط لعقد أي اجتماعات مباشرة بين الرئيسين الأميركي والإيراني.
وتابع «على الولايات المتحدة أن تعلن رغبتها في حل القضية دبلوماسياً، وأن تجعل ذلك رسمياً، ثم تتفق على إطار زمني لكيفية المضي قدماً في العملية».
وأضاف أن طهران ربما تعاود فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية في غضون أيام إذا رفعت واشنطن حصارها.
