إصابة مبابي تنغص بداية «زمن زيدان»


عواصم – أ ف ب – نغصت إصابة قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، خلال الفوز خارج الديار على تركيا 1-0 في افتتاح منافسات المجموعة الأولى ضمن المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية في كرة القدم، بداية «زمن» المدرب الجديد زين الدين زيدان، خليفة المدرب ديدييه ديشان.

وقال زيدان، لقناة «تي إف 1» إن مبابي، غادر المعسكر «تفادياً لأي مجازفة».

وأضاف «زيزو» ردّاً على سؤال بشأن خروج مهاجم ريال مدريد الإسباني مباشرة بعد تسجيله الهدف الوحيد (54): «الأمور لا تبدو جيدة، للأسف. أعتقد أنه سيتعيّن عليه العودة»، قبل أن يسأله صحافي القناة مجدّداً: «إذا انتهى معسكر كيليان مبابي؟». فأجاب زيدان: «نعم، لأننا لن نجازف. لقد تعرّض لتمدد مفرط في الركبة».

وأكد الاتحاد الفرنسي بعد ذلك أن مبابي، الذي «يعاني من إصابة في أحد الأوتار»، سيعود إلى مدريد من أجل تلقي العلاج.

وكان المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي قد أوضح أن مبابي أصيب «أثناء التسديدة» التي أسفرت عن هدف الفوز. و«المؤشرات ليست مشجعة تماماً لكي يواصل. لن نجازف».

ولم يحتفل أفضل هداف في تاريخ منتخب «الديوك» بالهدف الدولي الـ 67، إذ بدأ يعرج مباشرة، قبل أن يستلقي على أرضية الملعب واضعاً يده على الجهة الخلفية من ركبته اليسرى، فيما بدت ملامح الألم واضحة على وجهه.

وشهدت المباراة طرد الحارس التركي تشاكير بعدما خروجه من مرماه لإبعاد كرة برادلي باركولا المنفرد، إلّا أنه أبعدها مستخدماً ذراعه خارج المنطقة ليطرده الحكم بعد العودة إلى فيديو الحكم المساعد «فار» (87).

وعلى النقيض من زيدان، لم تكن بداية عودة المدرب روبرتو مانشيني

لقيادة منتخب إيطاليا للمرة الثانية، مشجعة، بيد أنه تقبل صافرات استهجان الجماهير عقب السقوط أمام بلجيكا 0-2 في روما، ضمن المجموعة نفسها، وأصرّ على وجود جوانب إيجابية يمكن استخلاصها من الهزيمة.

وعاد الحائز مع منتخب بلاده بطولة أوروبا صيف 2021 إلى قيادة الـ «أتزوري»، لحقبة ثانية هذا الصيف، بعد ثلاث سنوات من مغادرته بشكل مثير للجدل، لتولي تدريب المنتخب السعودي. وتقع على عاتقه مهمّة إحياء أمجاد المنتخب، بعد فشله للمرة الثالثة توالياً في التأهل للمونديال.

وعند سؤاله عقب اللقاء عما إذا كانت مهمّة استعادة ثقة الجماهير أشبه بتسلّق قمّة إيفرست، أقرّ مانشيني بأن «الأمر أفضل في النهاية، عندما تصل إلى القمّة». وأضاف: «هذا أمر طبيعي تماماً، تخسر فتشعر الجماهير بالإحباط والغضب، وهذا جزء من اللعبة».

لكن رغم الخسارة، رأى أن هناك أموراً يمكن البناء عليها، قبل المباراتين أمام تركيا والمنتخب الفرنسي خارج أرضه: «يمكننا الاستفادة من الدقائق الـ25 من الشوط الثاني عندما كنا شرسين (هجومياً) جداً، واستعدنا كل الكرات الثانية».

وأضاف: «كان هذا أمراً إيجابياً بالنسبة لي. علينا أن نحاول إضاعة كرات أقل، وهو ما فعلناه في الشوط الأول، وأن نستحوذ (على الكرة) بشكل أكبر».

وعند سؤاله عما إذا كانت ذكرى الخسارة في الملحق المؤهل لمونديال 2026 لا تزال تثقل كاهل لاعبيه، قال مانشيني: «بالتأكيد هذا أمر يؤثر علينا قليلاً، لكن علينا أن نتجاوزه».

في المقابل، كانت بداية مدرب بلجيكا الجديد الهولندي مارك فان بومل، موفقة، إذ اعتمد على تشكيلة أساسية قوامها عناصر ركّز عليها سلفه الفرنسي رودي غارسيا في المونديال الماضي، ومطعّمة بالجناحين الشابين دييغو موريرا (22 عاماً) وميكا غودتس (21 عاماً)، الذي سجل الهدف الأول (20)، وأضاف دودي لوكيباكيو الثاني (69).

وفي انطلاق الجولة الثانية، اليوم، تستضيف صريبا، متذيلة ترتيب المجموعة الثانية (دون نقاط)، هولندا، صاحبة المركز الثالث (1)، فيما تلتقي ألمانيا، الوصيفة (1) مع ضيفتها اليونان، المتصدرة (3).

وفي المجموعة الرابعة، تلتقي الدنمارك (دون نقاط) مع ويلز (دون نقاط)، والنروج (3) مع البرتغال (3) للانفراد بالصدارة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *