«الساير» تجدد شراكتها الإستراتيجية مع بطولة الكويت للروبوتات 2026-2027


– محمد الساير: البطولة منصة لتنمية الإبداع والتفكير النقدي والقدرات التقنية

– حيدر بهبهاني: تشجيع الطلبة على تحويل المعرفة النظرية إلى حلول عملية

– إبراهيم الفوزان: إكساب الشباب مهارات العمل الجماعي والمثابرة والتكيف

– نهاد الحاج علي: تنمية رأس المال البشري ركيزة أساسية لبناء مستقبل مزدهر

جددت مجموعة الساير شراكتها الإستراتيجية مع بطولة الكويت الوطنية للروبوتات، لموسم 2026–2027، تأكيداً لالتزامها بتمكين الشباب، وتعزيز الابتكار، ودعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة، بما يتماشى مع رؤية الكويت 2035.

وأُعلن تجديد الشراكة خلال مؤتمر صحفي في جامعة الكويت، بحضور ممثلين عن «الساير» وجامعة الكويت والمؤسسات التعليمية والجهات الشريكة. وتعكس الشراكة التزاماً مشتركاً بإعداد الأجيال القادمة من خلال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والابتكار، وتزويد الطلبة بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم يتزايد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية.

منصة إبداع

وبهذه المناسبة، أكد عضو مجلس الإدارة التنفيذي ورئيس لجنة الاستدامة في «الساير» محمد ناصر الساير، التزام المجموعة المتواصل بالاستثمار في الشباب والتعليم، قائلاً: «نفخر في (الساير) بتجديد شراكتنا الإستراتيجية مع بطولة الكويت الوطنية للروبوتات، ومواصلة دعم الابتكار والتعليم وتنمية قدرات الشباب في الكويت. فالاستثمار في الشباب استثمار في مستقبل وطننا. ومع ما تُحدثه التكنولوجيا من تحولات في القطاعات والمجتمعات، علينا تزويد الجيل المقبل بالمعرفة والمهارات والفرص التي تمكنه من النجاح في اقتصاد رقمي سريع التطور».

وأضاف أن البطولة تشكل منصة مهمة لتنمية الإبداع والتفكير النقدي والقدرات التقنية. فمن خلال التجارب العملية في مجالات الروبوتات والأتمتة والذكاء الاصطناعي، يطور المشاركون أيضاً مهارات القيادة والعمل الجماعي التي يمكن أن تسهم في التقدم الاقتصادي والتكنولوجي للكويت.

التقنيات الناشئة

من جانبه، أكد القائم بأعمال عميد كلية العلوم بجامعة الكويت الدكتور حيدر بهبهاني، أهمية دور المؤسسات الأكاديمية والتعاون بين مختلف القطاعات في تنمية الكفاءات الوطنية، قائلاً: «تشجع بطولة الكويت الوطنية للروبوتات الطلبة على تحويل المعرفة النظرية إلى حلول عملية، وتتيح لهم اكتساب خبرات تطبيقية في التقنيات الناشئة، إلى جانب تطوير مهارات التحليل والإبداع اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل. وتواصل جامعة الكويت دعم المبادرات التي تحفز الفضول العلمي وتعزز منظومة الابتكار في الكويت».

بدوره، سلّط مدير أعمال أول خدمة «تويوتا» ونائب رئيس لجنة الاستدامة في «الساير» المهندس إبراهيم الفوزان، الضوء على إسهام البطولة في تطوير قدرات الطلبة، لافتاً إلى أن «مسابقات الروبوتات تمنح الطلبة فرصاً قيّمة لتطبيق ما يتعلمونه في الفصول الدراسية على تحديات عملية. وإلى جانب المعرفة التقنية، يكتسبون مهارات حل المشكلات والعمل الجماعي والمثابرة والقدرة على التكيف. ويعكس النمو المتواصل للبطولة اهتمام الشباب المتزايد بالعلوم والتكنولوجيا، ونتطلع إلى الاطلاع على الأفكار والحلول التي سيقدمونها خلال هذا الموسم».

مستقبل مزدهر

وأكد مدير مجموعة التميز المؤسسي في «الساير» المهندس نهاد الحاج علي «أهمية استمرارية الشراكات في تحقيق فوائد مجتمعية مستدامة، حيث تسعى الاستدامة في (الساير) إلى تنمية الإنسان والمجتمع إلى جانب المسؤولية البيئية. ويعكس دعمنا لبطولة الكويت الوطنية للروبوتات إيماننا بأن تنمية رأس المال البشري ركيزة أساسية لبناء مستقبل مرن ومزدهر. ومن خلال شراكاتنا مع المؤسسات التعليمية والجهات الوطنية المعنية، نواصل توفير فرص تمكّن المواهب الشابة، وتشجع الابتكار، وتدعم أهداف التنمية المستدامة في الكويت».

ويجمع موسم 2026–2027 طلبة من مختلف أنحاء الكويت لاستكشاف التكنولوجيا، وتطوير حلول مبتكرة، والتعلم من خلال التعاون. وتحظى البطولة بدعم مشترك من جامعة الكويت، ووزارة التربية، والهيئة العامة للشباب والرياضة، ومجموعة الساير، وشركاء من القطاعين العام والخاص.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *