– الاتحاد القاري سيكون مُجبراً على تغيير مواعيد تصفيات مونديال 2030 وكأس آسيا 2032
– اتحادات آسيوية تُعيد مُراجعة عقود مُدرّبيها بعد القرار
تعقد لجنتا المسابقات والفنية في الاتحاد الكويتي لكرة القدم اجتماعات خلال الأيام المقبلة لبحث تداعيات قرار تأجيل نهائيات كأس آسيا التي كانت مقررة في السعودية بين 7 يناير و5 فبراير 2027، إلى ديسمبر 2027 ويناير 2028 بسبب «التطورات في المنطقة»، وفق ما أعلن الاتحاد الآسيوي للعبة، اليوم الثلاثاء.
وذكر الاتحاد الآسيوي في بيان: «وافقت لجنة تنظيم كأس آسيا على إعادة جدولة البطولة القارية للمنتخبات الوطنية في ضوء الظروف الاستثنائية الحالية الناجمة عن التطورات في المنطقة، بما في ذلك التعقيدات اللوجستية الكبيرة واضطرابات السفر».
وتابع: «سيتم رفع المواعيد الجديدة للبطولة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاعتمادها».
وينتظر أن تطرأ تغييرات كبيرة على روزنامة المسابقات المحلية بعد تأجيل البطولة القارية ما يمنح الاتحاد مساحة واسعة لإعادة برمجة المنافسات بصورة مريحة، خاصة وأن فترة توقف المسابقات لإعداد منتخب الكويت للبطولة ومشاركته فيها كانت لن تقل عن 45 يوماً في أقل الاحتمالات.
في الجانب الآخر، تترقّب اللجنة الفنية التعديلات التي سيجريها الاتحاد القاري على برنامج تصفيات مونديال 2030 وكأس آسيا 2032 والتي كان مقرراً أن تنطلق بالأدوار التمهيدية في مارس المقبل، فيما سيقام الدور الثاني بمشاركة 36 منتخباً من بينها «الأزرق» بين سبتمبر 2027 ومارس 2028.
وينتظر أن تجتمع اللجنة بمدرب المنتخب، البرتغالي هيليو سوزا، لبحث مستقبل إعداد «الأزرق» للمرحلة المقبلة، وإن كان ذلك سيعتمد بصورة كبيرة على الموعد الجديد لتصفيات المونديال.
وحدّد الاتحاد الآسيوي يوم 15 ديسمبر المقبل موعداً لسحب قرعة الدور الثاني لتصفيات المونديال، والذي ترتبط نتائجه بكأس آسيا 2032، حيث إن المنتخبات التي تتأهل من الدور الثاني إلى الدور الثالث تضمن في الوقت ذاته التأهل المباشر إلى نهائيات كأس آسيا 2032 (بإجمالي 18 منتخباً)، فيما المنتخبات التي تنتهي مشاركتها مبكراً تنتقل للمشاركة في منافسات «دوري أمم آسيا» المقرر إطلاقه في موسم 2028-2029.
وكان عدد من الأندية المحلية ينوي إقامة معسكرات خارجية لفرقه خلال فترة توقف المسابقات المحلية في يناير، خاصة تلك التي لا تضم عدداً كبيراً في المنتخب الوطني غير أن تأجيل كأس آسيا وإعادة برمجة المنافسات ستجبرها على إلغاء هذه الفكرة.
قارياً، سيكون قرار تأجيل كأس آسيا مؤثراً في مصير عدد من مدربي المنتخبات من بينها منتخب الكويت والذي ينتهي عقد مديره الفني سوزا في يوليو 2027 أيّ قبل البطولة بشهور.
ووفقاً لتقارير صحافية، فإن عدداً من الاتحادات الآسيوية أصبح مطالباً بمراجعة عقود مدربيه، بعدما كان انتهاء البطولة في فبراير 2027 يمثل محطة لتقييم الأجهزة الفنية أو تغييرها من بينها السعودية واليابان وأستراليا، وكوريا الجنوبية وقطر والعراق وفيتنام والأردن، كما سيتم إلغاء المعسكرات التدريبية التي كانت تزمع إقامتها قبل البطولة ولو لأيام معدودة.
