أفاد ثلاثة دبلوماسيين ورسالة بريد إلكتروني اطلعت عليها «رويترز» اليوم الخميس بأن فرنسا غيرت مكان اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع من مرسيليا إلى باريس في اللحظة الأخيرة، وهي خطوة تأتي في أعقاب احتجاجات مستمرة اجتاحت البلاد قبل ستة أسابيع.
وكان من المقرر عقد اجتماع وزراء الخارجية الثاني، خلال رئاسة فرنسا للمجموعة، في المدينة المطلة على البحر المتوسط يومي التاسع والعاشر من نوفمبر الجاري، لكن فرنسا أبلغت الوفود أمس الأربعاء بأن الاجتماع سيُنقل إلى العاصمة الفرنسية.
وجاء في الرسالة «مكان انعقاد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع النهائي هو باريس يومي الاثنين والثلاثاء».
وأضافت «يعود هذا التغيير في المقام الأول إلى أسباب لوجستية وتشغيلية. فالتزامن بين جدول أعمال مجموعة السبع ومنتدى باريس للسلام في إطار زمني ضيق جداً يتطلب حشداً كبيراً للموارد البشرية والمعدات والأمن والإقامة والنقل للوفود».
وتتعرض قوات الأمن لضغوط شديدة منذ سبتمبر جراء تواصل حركة احتجاج طلابية تحولت لمظاهرات أوسع نطاقا. وتشهد فرنسا المزيد من الاحتجاجات اليوم.
وانتهت احتجاجات اندلعت في عدة مدن في 17 أكتوبر أكتوبر بأعمال نهب واشتباكات بين متظاهرين والشرطة، وكانت مرسيليا مسرحا لبعض أسوأ أعمال العنف.
وإلى جانب فرنسا، تضم مجموعة السبع بريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال دبلوماسيون إن بعض الوفود كانت قد وصلت بالفعل إلى مرسيليا.
