«أبوالعيون»… في السالمي والجليعة – الراي


– الزيدان لـ«الراي»:

– يتغذّى على القبرة الصحراوية وتقف الأم عاجزة عن إنقاذ صغيرها

– يُساعد في التحكم بأعداد القوارض والزواحف الصغيرة

– يُعدّ فريسة لبعض الحيوانات المفترسة الأكبر حجماً

– مُفترس نشط خلال النهار ويتغذّى على السحالي

تمكّن الناشط في الشؤون البيئية الدكتور عبدالله الزيدان من رصد وتوثيق ثعبان المويلا، لافتاً إلى أن «هذا الثعبان، الذي يعرف أيضاً باسم الكوبرا الكاذبة، يُعدّ من الثعابين متوسطة الحجم، كما أنه نحيف الجسم ويتراوح طوله بين 80 سنتيمتراً إلى 190 سنتيمتراً، ويتميز بلونه الرملي أو البني الفاتح الذي يساعده على التمويه في البيئات الصحراوية».

وبيّن الزيدان لـ«الراي»، أن «هذا الثعبان، الذي يُعرف أيضاً باسم (أبوالعيون) عند شعوره بالخطر، يستطيع فرد منطقة الرقبة لتشبه غطاء ثعبان الكوبرا، ما يمنحه مظهراً شبيهاً بالكوبرا الحقيقية»، مُوضّحاً أنه «يتغذى على صغير طائر الحمرة (القبرة الصحراوية)، فيما تقف الأم لتنظر عاجزة عن إنقاذ صغيرها».

وذكر أنه «ثعبان صحراوي يوجد في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بينما محلياً يتواجد في محمية صباح الأحمد، والجليعة والمناطق الصحراوية الشمالية مثل السالمي والمناطق البرية الجنوبية»، لافتاً إلى أنه «على الرغم من أنه سام بشكل خفيف وذو أنياب خلفية، فإنه لا يُعتبر شديد الخطورة على الإنسان».

ولفت إلى أنه «يعيش في البيئات الجافة مثل الصحاري الرملية، والسهول الحصوية، والمناطق الصخرية، والأودية الجافة»، مشيراً إلى أنه «مفترس نشط خلال النهار، ويتغذى بشكل رئيسي على السحالي والقوارض والطيور والحيوانات الصغيرة الأخرى».

وعن دوره في البيئة الصحراوية المحلية، ذكر الزيدان أن «هذا النوع من الثعابين يتكيّف مع الظروف الصحراوية الحارة ويلعب دوراً بيئياً مهماً. فبصفته مُفترساً، يساعد في التحكم بأعداد القوارض والزواحف الصغيرة، ما يُساهم في الحفاظ على التوازن داخل السلاسل الغذائية الصحراوية».

وأشار إلى أنه «يُشكّل فريسة لبعض الحيوانات المفترسة الأكبر حجماً، وبذلك يربط بين مستويات غذائية مختلفة في النظام البيئي، ومن خلال تنظيم أعداد الفرائس، يُسهم في دعم التنوع الحيوي واستقرار النظام البيئي، والحفاظ على صحة البيئة الصحراوية في البلاد».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *