«أسواق المال» توقع مذكرة تفاهم مع مجلس تنمية الخدمات المالية في هونغ كونغ


– الملحم: تطوير أنشطة الأوراق المالية في الدولة لتتماشى مع أفضل الممارسات والمبادئ العالمية

وقعت هيئة أسواق المال الكويتية مذكرة تفاهم مع مجلس تنمية الخدمات المالية في هونغ كونغ لتعزيز الشراكة بينهما وتوطيد التعاون في القطاعات المالية بين الطرفين.

وقالت الهيئة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية اليوم الخميس، ان الاتفاقية تضع إطارا لتوثيق الروابط بين المنطقين باعتبارهما مركزين ماليين دوليين وتسلط الضوء على التعاون المشترك وتبادل المعلومات والترويج للخدمات والمنتجات المالية المبتكرة.

وقال رئيس إدارة مجلس تنمية الخدمات المالية بينجامين هونغ بحسب البيان إن هذه الشراكة تعكس الرؤية المشتركة للمجلس والهيئة لتعزيز الابتكار وتحفيز المزيد من النمو في قطاعاتنا المالية.

وأضاف «من خلال تضافر الجهود نسعى إلى إتاحة فرص أكبر في مجال التمويل الإسلامي والابتكار الاستثماري، ومعا سوف نبني نظاما ماليا بيئيا قويا ومستداما يعمل على نمو اقتصادي بعيد المدى».

ومن جهته قال رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال المدير التنفيذي الدكتور أحمد الملحم إن الهيئة سعت منذ إنشائها ومن خلال إصدار القانون رقم 7 لسنة 2010 إلى تطوير أنشطة الأوراق المالية في الدولة لتتماشى مع أفضل الممارسات والمبادئ العالمية.

وأضاف أن الهيئة قامت في فترة زمنية قصيرة بتعزيز صلاحياتها الرقابية والإشرافية من خلال الانضمام الى المجتمع الدولي بتوقيع عدة مذكرات تفاهم بعضها متعددة الأطراف مثل مذكرة التفاهم متعددة الأطراف الخاصة بالمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (الأيسكو)، وأخرى ثنائية مثل التي نوقعها اليوم.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم ستفتح أبوابا جديدة للتعاون بين الكويت وهونغ كونغ مما سيعود بالنفع على كلا الطرفين من خلال التعلم من بعضهما البعض وبالتالي تحسين قطاع الخدمات المالية في المنطقتين.

وثمن جهود القنصلية العامة لدولة الكويت في هونغ كونغ «للتواصل معنا في شأن هذه المبادرة التي أوصلتنا الى هذه المرحلة اليوم»، مبينا أن مذكرة التفاهم تشير الى «بداية مسار جديد للتنمية بين منظمتينا ونحن نتطلع الى تحسين قطاع الخدمات المالية لدينا».

ومن ناحيته أشاد قنصل عام دولة الكويت في منطقتي هونغ كونغ وماكاو السفير ناصر الغانم بالأطراف الموقعة على الاتفاقية، منوها بالروابط الثنائية بين الطرفين في مجالات «النمو الاقتصادي والتعاون المالي وتبادل الخبرات» ما من شأنه تمكين دولة الكويت من تحقيق أهدافها الاستراتيجية مثل أن تصبح مركزا ماليا وتجاريا في المنطقة والعالم.

وأشار الغانم إلى توجيهات سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد حول ضرورة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها الى آفاق جديدة الى جانب توسيعها.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *