قد تبدو فكرة تناول 30 نوعاً مختلفاً من النباتات أسبوعياً مهمة شاقة، لكن طبيب جهاز هضمي أميركي يؤكد أنها أبسط مما يتصور كثيرون، وأن المفتاح لا يكمن في الحرمان، بل في التنويع الذكي.
ووفقاً لما نشره موقع eatingwell.com، استند الدكتور ويل بولسيفيتش إلى دراسة كانت قد أجريت في العام 2018 حول تأثير تنوع النباتات على ميكروبيوم الأمعاء، وأوضح أن الأمعاء السليمة تدعم المناعة وقد تقلل خطر القلق والاكتئاب. وقال: «نعلم جميعاً أن تنوع النباتات مفتاح لصحة أمعاء أفضل. السؤال هو كيف نصل إلى 30 نباتاً مختلفاً أسبوعياً من دون أن نكسر ظهورنا أو حساباتنا المصرفية؟».
وأشار بولسيفيتش إلى أن كلمة «نباتات» لا تقتصر على الخضراوات الورقية، بل تشمل الفواكه والحبوب والمكسرات وغيرها. وحدد أربعة أطباق يسهل إضافة النباتات إليها، قائلاً: «إنها جميعاً وسيلة لإيصال تنوع نباتي إلى ميكروبيوم أمعائك». وهذه الأطباق هي:
• الشوربات، إذ يمكن إضافة مجموعة واسعة من الخضراوات والأعشاب إلى كل طبق.
• السلطات، حيث يجمع الطبق الواحد بين أوراق خضراء وحبوب وبقوليات.
• الصلصات، التي يمكن تحضيرها من مكونات نباتية متنوعة في المنزل.
• العصائر، التي تُعد وسيلة سهلة لدمج البذور والفواكه والخضراوات.
وأوصى الطبيب بثلاث مجموعات غذائية بشكل خاص. تأتي البذور في المقدمة، ويقول إن «بذور الشيا والكتان والقنب يجب أن تكون في كل عصير»، لأنها تدعم الهضم وتقلل الالتهاب بفضل «أوميغا – 3» النباتية. ثم تأتي البقوليات بأنواعها، من الفاصوليا السوداء إلى الحمص والعدس، لأنها غنية بالبروتين والألياف. كما يأتي التوت بأنواعه، من الأسود إلى الأزرق، لما يحتويه من مضادات أكسدة وبوليفينولات تعزّز صحة الأمعاء.
وأكد بولسيفيتش أن الوصول إلى 30 نباتاً أسبوعياً ليس هدفاً بعيد المنال إذا اعتاد المرء على إضافة نوع نباتي إضافي لكل وجبة.
