حدد خبراء في طب الأسنان مجموعة من الأطعمة التي تعزز صحة الفم والأسنان، في مقابل أطعمة أخرى تسهم في تسوّس الأسنان وتآكل مينائها، مستندين إلى بيانات من مركز طب الأسنان في جامعة روتشستر الطبية الأميركية وشركة «Delta Dental» المتخصصة في الرعاية السنية.
وبحسب الجمعية الأميركية لطب الأسنان (ADA)، التي استشهد بها تقرير جامعة روتشستر، فإن الأطعمة الغنية بالألياف تساعد على تنظيف الأسنان واللثة وتحفّز إفراز اللعاب، الذي يُعد خط الدفاع الطبيعي الأول ضد التسوس وأمراض اللثة، إذ يحتوي على آثار من الكالسيوم والفوسفات تعيد إلى مينا الأسنان ما تفقده بفعل الأحماض البكتيرية.
وأورد الخبراء في الآتي قائمة بأبرز الأطعمة المفيدة لصحة الأسنان:
• منتجات الألبان كالجبن والحليب والزبادي الطبيعي، لاحتوائها على الكالسيوم والفوسفات اللذين يعيدان بناء مينا الأسنان.
• الفواكه والخضراوات القرمشية، مثل التفاح والجزر والكرفس، التي تنظف الأسنان ميكانيكياً وتحفّز إفراز اللعاب.
• الشاي الأخضر والأسود، لاحتوائهما على مركّبات بوليفينول تكبح نشاط بكتيريا اللويحة الجرثومية.
• العلكة الخالية من السكر، التي تساعد على إزالة بقايا الطعام وتنشيط إفراز اللعاب.
في المقابل، أشارت شركة «Delta Dental» إلى أن الأطعمة اللزجة التي تلتصق بالأسنان لفترات طويلة، مثل الفواكه المجففة والكعك والحلوى الصلبة والخبز الطري ورقائق البطاطا، تُعد من أكثر العوامل ضرراً، إذ توفر مصدر غذاء مستمراً للبكتيريا المسببة للتسوس.
وحددت الشركة في الآتي أبرز الأطعمة الضارة بصحة الأسنان:
• الحلويات اللزجة والصلبة، كالكراميل والملبّس، لبقائها فترة طويلة ملتصقة بسطح الأسنان.
• المشروبات الغازية، بوصفها المصدر الرئيسي للسكريات المضافة لدى الأطفال والمراهقين، إضافة إلى احتوائها على أحماض الفوسفوريك المضرة بالمينا.
• الأطعمة الحمضية، مثل الحمضيات والطماطم، التي قد تؤدي إلى تآكل المينا رغم فوائدها الغذائية الأخرى.
• النشويات اللينة كالخبز الطري ورقائق البطاطا، التي تعلق بين الأسنان وتتحول إلى سكريات عند تفاعلها مع اللعاب.
وينصح أطباء الأسنان بتناول الأطعمة الحمضية أو السكرية ضمن الوجبات الرئيسية بدلاً من تناولها منفردة كوجبات خفيفة، نظراً لارتفاع إفراز اللعاب أثناء الوجبات، ما يساعد على معادلة الأحماض وتقليل أثرها الضار على الأسنان.
وهناك إجماع على أن العناية اليومية بالأسنان عبر التفريش والاستخدام المنتظم لخيط الأسنان تبقى الركيزة الأساسية للوقاية من التسوس وأمراض اللثة، فيما يشكل اختيار الأطعمة المناسبة عاملاً داعماً وليس بديلاً عن هذه العناية.
