إيمان العنزي: المرأة شريكٌ أساسي في صناعة الأثر


– عائشة الصفي: الجمعية تسعى إلى تحديث برامجها وتوسيع دائرة المستفيدات من خدماتها

أكدت وكيلة وزارة الشؤون الاجتماعية المساعدة لقطاع الرعاية والتنمية الاجتماعية بالتكليف ومديرة التنمية الاجتماعية إيمان العنزي، أن «التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان وتنمية قدراته، وتمكينه من المشاركة الفاعلة في مجتمعه»، مشيرة إلى أن «المرأة شريكٌ أساسي في صناعة الأثر، وما نراه اليوم من نماذج مشرّفة هو ثمرة لطاقات نسائية واعية، تستحق الدعم والتقدير، وفتح المزيد من المساحات أمامها للعطاء وخدمة المجتمع».

وقالت العنزي، في كلمة لها في حفل تكريم الخاتمات المجازات بالروايات القرآنية، إن «المناسبة تأتي منسجمة مع ما نؤمن به في وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بقطاع الرعاية والتنمية الاجتماعية»، مثمنة ما تقوم به الجمعيات القرآنية من برامج ومبادرات نوعية، وما تقدمه من بيئاتٍ تربوية وتعليمية محفزة، تسهم في بناء الإنسان بالقرآن، وصناعة أثر يمتد من الفرد إلى الأسرة والمجتمع.

وأعربت عن الاعتزاز بجهود جمعية ترتيل للقرآن الكريم وعلومه في خدمة كتاب الله وأهله، والارتقاء بالمستوى القرآني، وتشجيع التميز، وفتح آفاق رحبة أمام المرأة لمواصلة عطائها في ميدان القرآن الكريم وعلومه، مهنئة المجازات بالروايات القرآنية وخاتمات كتاب الله، وأسرهنّ ومعلماتهنّ وكل من كان لهنّ عوناً وسنداً في هذه المسيرة المباركة.

خدمة القرآن

من جانبها، قالت رئيسة مجلس إدارة جمعية ترتيل الشيخة عائشة الصفي، إن «هذا الحفل ليس احتفاء بإنجاز أفرادٍ فحسب، بل هو احتفاء بمسيرة نؤمن بها وبرسالة تتجدد، وأمانة نحملها، وطريق نسعى أن نمضي فيه بثبات وإتقان» موضحة أنه «منذ إشهار الجمعية، نعمل على أن تكون خدمة القرآن الكريم مواكبة لاحتياجات هذا العصر، مستلهمين من كتاب الله ثباتَ المنهج، ومن واقعنا سرعةَ التطور، ومن طموحنا السعيَ الدائم نحو الأفضل».

وأضافت الصفي، «نحن نسعى إلى تحديث برامجنا، وتحسين أدواتنا، وتوسيع دائرة المستفيدات من خدماتنا، والاستفادة من التقنيات الحديثة في التعليم والمتابعة والتقييم، إيماناً منا بأن التطور حين يُسخّر لخدمة القرآن، يصبح وسيلةً من وسائل عمارة هذا البلد الرائد».

وأكدت أن «الجمعية خطت خطواتٍ في مجال التحول الرقمي، وكان من ثمار ذلك استعدادها لإطلاق منصتها الإلكترونية والتي تأتي ضمن مشاريعها المدرجة في خطتها الإستراتيجية الخمسية، لتكون مساحة حديثة تواكب احتياجات الدارسات والشيخات، وتقرّب العلم، وتيسّر الوصول إلى برامج الجمعية، وتفتح آفاقاً أوسع للتعلّم والمتابعة، كما نستند إلى رؤيةٍ تتجاوز حفظ القرآن إلى بناء الإنسان بالقرآن، ولجعل برامجنا بيئة تربوية متكاملة، تجمع بين الحفظ والإتقان، والتلاوة والتدبر، والعلم والعمل، وبين بناء الطالبة وتأهيل المعلمة وصناعة الأثر».

وشددت على أن «التنمية الحقيقية لا تقوم على الجهود الفردية وحدها، فإننا نعتز بشراكاتنا وعلى رأسها وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الشؤون الإسلامية، والمجتمع المدني وزملائنا من الجمعيات والمبرات، وبكل من آمن برسالة الجمعية ودعم برامجها، وبكل شيخـةٍ ودارسةٍ وأسرةٍ وداعمةٍ أسهمت في هذه المسيرة».

وختمت الصفي، كلمتها بالقول «اليوم نرى أمامنا هذه النماذج المشرقة، ونحتفي بمن منَّ الله عليها بالترتيل والاصطفاء دفعتي 2024 و2025 من الحاصلات على الإجازة القرآنية في الروايات المختلفة والخاتمات لكتاب الله تعالى البالغ عددهن 75 دارسة».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *