ابتكر باحثون من جامعة «بيتسبرغ» الأميركية وجامعة «لوند» السويدية اختبار دم جديد قادر على اكتشاف علامات ومؤشرات مرض ألزهايمر في الدم قبل ظهور أعراضه الإكلينيكية بما يصل إلى 15 عاماً، وذلك بدقة تفوق 90 في المئة.
الدراسة، التي نُشرت في موقع مجلة «Nature Medicine»، تعتمد على قياس مستويات بروتيني «p-tau217» و«B-amyloid» في الدم، وهما من المؤشرات الحيوية المرتبطة بتكوين اللويحات الأميلويدية في الدماغ.
وإذ شملت الدراسة نحو 3200 مشارك من السويد والولايات المتحدة وتابعتهم على مدار عقد من الزمن، فإن النتائج أظهرت أن التغيرات في هذه البروتينات يمكن التنبؤ بها قبل فترة طويلة من تدهور الذاكرة، وهو الأمر الذي يتيح فرصة للتدخل المبكر.
ومن أهم ما اشتملته وأسفرت عنه الدراسة:
• دقة عالية: بلغت دقة الاختبار في تحديد الأشخاص الذين سيصابون بمرض ألزهايمر خلال 5 سنوات 92 في المئة.
• سهولة التنفيذ: يمكن إجراء الاختبار في المختبرات العادية من دون الحاجة إلى تقنيات متطورة.
• تطبيقات سريرية: يمكن استخدامه لاختيار المشاركين في التجارب السريرية للأدوية الجديدة، وتحديد مَنْ يحتاج إلى متابعة دقيقة.
• الوصول المبكر: الباحثون يعملون على طرح الاختبار تجارياً خلال العامين، بتكلفة متوقعة أقل من 500 دولار.
وقالت الدكتورة ميراندا كولينز، المعدة الرئيسية للدراسة: «هذا الاختبار الجديد سيغير قواعد اللعبة في مجال تشخيص مرض ألزهايمر، إذ إنه يسمح بالتدخل الوقائي في مرحلة مبكرة جداً، وهو الأمر الذي يزيد فرص نجاح العلاجات المستقبلية».
