استؤنف اللعب في مباراة فرنسا والعراق في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن مونديال أميركا الشمالية بعدما علقت لنحو ساعتين عقب نهاية الشوط الأول اليوم الثلاثاء، بسبب تحذير من أحوال جوية قاسية، حيث طُلب من الجماهير الاحتماء مع اقتراب عاصفة رعدية.
وانطلق الشوط الثاني في نهاية المطاف عند الساعة 8:00 مساء بالتوقيت المحلي (24:00 توقيت غرينتش)، متأخرا نحو ساعتين عن موعده، بعد إزالة المياه الراكدة عن أرضية الملعب.
وانطلقت المباراة في أجواء جافة قبل أن يبدأ هطول الأمطار في وقت متأخر من الشوط الأول، وطُلب من المشجعين فور إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول «مغادرة مناطق الجلوس المفتوحة واللجوء إلى الأماكن المغطاة في الملعب».
وقالت مسؤولة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن المباراة التي تقام في فيلادلفيا، وانطلقت عند الساعة 21:00 توقيت غرينتش، ستتأخر لمدة لا تقل عن نصف ساعة، بما في ذلك استراحة ما بين الشوطين المقررة (15 دقيقة).
وكانت فرنسا متقدمة 1-0 مع نهاية الشوط الأول بفضل هدف لقائدها نجم ريال مدريد الاسباني كيليان مبابي في الدقيقة 14.
ويعد معظم ملعب «لينكولن فايننشال فيلد»، الذي يتسع لـ68324 متفرجا وأعيدت تسميته «ملعب فيلادلفيا» خلال البطولة، مكشوفا، ما اضطر غالبية الحضور إلى التكدس في الممرات.
وهذه أول مباراة في هذا المونديال تتأخر بسبب خطر أحوال جوية قاسية، في ظل بروتوكولات صارمة معتمدة في الولايات المتحدة عند رصد عواصف في المناطق المحيطة.
وكانت مباريات عدة في كأس العالم للأندية التي أقيمت العام الماضي في الولايات المتحدة تأخرت أيضا بسبب سوء الأحوال الجوية.
وبحسب القوانين في الولايات المتحدة، يُمكن تأجيل أي فعالية خارجية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في حال تم رصد البرق ضمن دائرة قطرها 13 كيلومترا.
وقال ستيفن جوان البالغ 32 عاما والذي حضر من ساوث كارولاينا لدعم فرنسا: «أحضرنا معاطف المطر معنا، كنا مستعدين. لقد حضرنا أحداثا رياضية مختلفة من قبل، لذلك كنا نعلم أن التأخيرات تحدث. يتم إلغاء معظم المباريات الأخرى، لكن مباراة في كأس العالم، عليك فقط أن تصمد».
