استحداث وحدتين لزراعة الخلايا الجذعية والعلاج الجيني والخلوي… للأطفال


– تقومان بزراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم والعلاجين الجيني والخلوي والعلاجات المتقدمة

– إدارة الوحدتين باستقلالية تنظيمية وطبية مع التكافؤ بينهما من الناحية التنظيمية

– تخصيص استشاريين دائمين لكل وحدة مع تدوير الأطباء المسجلين شهرياً

– توزيع متساوٍ لأسرّة جناح العلاجات المتقدمة بين الوحدتين

– بناء منظومة أكثر تكاملاً واستدامة في العلاجات المتقدمة لللأطفال

– إطار تنظيمي يضع في مقدمة الأولويات سلامة المرضى وجودة الرعاية واستمراريتها

أصدر وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، قراراً وزارياً أمس الخميس، يقضي باستحداث وحدتين لزراعة الخلايا الجذعية والعلاج الجيني والعلاج الخلوي والعلاجات المتقدمة، ضمن قسم أمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية للأطفال، في مستشفى بنك الكويت الوطني التخصصي للأطفال.

وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن القرار يأتي دعماً للتوسع المنظم في الخدمات العلاجية المتقدمة للأطفال، وتعزيزاً للاستفادة من الكفاءات الطبية المتخصصة والإمكانات المتاحة، بما يسهم في رفع كفاءة تقديم الرعاية واستدامتها، وترسيخ مبادئ الجودة وسلامة المرضى واستمرارية الرعاية.

استقلالية

ونص القرار على إدارة الوحدتين باستقلالية تنظيمية وطبية، مع تكافؤهما من الناحية التنظيمية، وإتاحة الموارد البشرية والفنية والإدارية المشتركة بصورة عادلة، بما يضمن تكافؤ فرص تقديم الخدمات وتحقيق مصلحة المرضى، مع بقائهما تحت مظلة قسم أمراض الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية للأطفال وإدارة المستشفى، وفق الهيكل التنظيمي المعتمد.

ويشمل نطاق عمل كل وحدة تقديم جميع الخدمات العلاجية، وفق مؤهلات الكوادر الطبية واعتماداتهم المهنية، بما في ذلك زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم والعلاج الجيني والعلاج الخلوي والعلاجات المتقدمة، إلى جانب التعامل مع حالات أمراض الدم وسرطانات الدم والأورام للأطفال، ضمن الاختصاصات والمؤهلات المهنية المعتمدة.

وأكد القرار عدم اقتصار أو احتكار أي نوع من العلاجات أو الحالات على إحدى الوحدتين دون الأخرى، بما يعزز عدالة تقديم الخدمات والاستفادة المثلى من الخبرات والكفاءات المتوافرة، مع تنظيم توزيع الحالات الجديدة وعبء العمل والكوادر والأسرة بصورة تحقق التوازن بين الوحدتين واستمرارية تقديم الخدمة.

استمرارية

كما وضع القرار إطاراً واضحاً لاستمرارية الرعاية والمسؤولية الطبية، بحيث يتابع المرضى مع الوحدة التي بدأت علاجهم، وتكون لكل وحدة عياداتها الخارجية الخاصة، فيما تتولى الوحدة المكلفة بالخفارة استقبال وتقييم الحالات الجديدة خلال أسبوع خفارتها ومتابعتها وفق الآلية المعتمدة.

ونظم القرار آليات الاستفادة من الموارد والكوادر الطبية بين الوحدتين، حيث يخصص لكل وحدة استشاريين كأعضاء دائمين، مع تدوير أطباء المسجل الأول والمسجلين شهرياً وفق الاحتياجات التشغيلية، وإتاحة الاستفادة المشتركة من الكفاءات عند الحاجة السريرية أو التشغيلية، بما يضمن استمرارية الخدمة ومصلحة المرضى.

كما نص على تخصيص أسرة جناح زراعة الخلايا الجذعية والعلاج الجيني والعلاج الخلوي والعلاجات المتقدمة بالتساوي بين الوحدتين، مع إتاحة المرونة في استخدامها عند الضرورة السريرية أو التشغيلية، وفق ضوابط واضحة تضمن استمرارية الخدمة وإعادة التوازن في توزيع الأسرة والحالات.

وفي إطار تعزيز التكامل ورفع جودة الأداء، نص القرار على عقد اجتماعات دورية مشتركة لمراجعة النتائج السريرية وتطوير الأداء مرة واحدة على الأقل شهرياً، إلى جانب اجتماعات لمناقشة الحالات المعقدة مرة كل أسبوعين على الأقل، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.

تدريب وبحث

ويمتد التكامل بين الوحدتين إلى المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية، بما يشمل تدريب الأطباء، وتطوير البرامج التعليمية، والمشاركة في الأبحاث السريرية، فضلاً عن المشاركة المتوازنة في اللجان العلاجية والتخصصية ذات الصلة بزراعة الخلايا الجذعية والعلاج الجيني والعلاج الخلوي والعلاجات المتقدمة.

وأكدت الوزارة أن القرار يعكس توجهها نحو بناء منظومة أكثر تكاملاً واستدامة في مجال العلاجات المتقدمة للأطفال، وتعزيز القدرة على الاستفادة من الخبرات الوطنية والتقنيات العلاجية الحديثة، ضمن إطار تنظيمي يضع سلامة المرضى وجودة الرعاية واستمراريتها في مقدمة الأولويات.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *