– شاشات رقمية ولافتات تنشر رسائل تؤكد أهمية الكشف المبكر
تزامناً مع شهر أكتوبر الوردي، وتأكيداً على التزامه بدوره المجتمعي في دعم المبادرات الصحية والتوعوية، تزين الأڤنيوز باللون الوردي تحت شعار «صحتج أولوية… الفحص المبكر يصنع الفرق»، في إطار حملته السنوية للتوعية بسرطان الثدي، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوصات الدورية، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي ونشر ثقافة الوقاية في المجتمع.
وفي إطار الحملة، اكتست الواجهات الخارجية للأڤنيوز بالإضاءة الوردية، إلى جانب إضاءة عدد من مناطقه الداخلية باللون الوردي الذي يرمز عالمياً إلى التوعية بسرطان الثدي، في مشهد يعكس تضامن الأڤنيوز مع هذه القضية الصحية، ويسهم في إيصال رسالة الحملة إلى الزوار.
ومن أجل تعزيز مشاركة الزوار في الحملة، نظم الأڤنيوز بالتعاون مع الأڤنيوز جاليري، فعالية تفاعلية في منطقة سكند أڤنيو، تضمنت تخصيص مساحة لكتابة الرسائل التوعوية والتشجيعية، حيث شارك الزوار بتدوين عبارات تحمل معاني الأمل والتفاؤل والدعم، إلى جانب رسائل تحث على أهمية الكشف المبكر والاهتمام بالصحة. وأسهمت الفعالية في إشراك الزوار في نشر رسالة الحملة، وتحويل التوعية إلى تجربة تفاعلية تعكس روح التضامن والدعم المجتمعي.
وامتدت مظاهر الحملة إلى مختلف أنحاء الأڤنيوز، حيث تم عرض الشريط الوردي، الرمز العالمي للتوعية بسرطان الثدي، على الشاشات الرقمية الموزعة في مناطقه الداخلية، إلى جانب تعليق لافتات توعوية تحمل شعار الحملة «صحتج أولوية… الفحص المبكر يصنع الفرق»، بهدف تذكير الزوار بأهمية الكشف المبكر ودوره في زيادة فرص العلاج والشفاء.
كما شملت الحملة سيارات تاكسي الأڤنيوز، التي تم تزيينها بملصقات تحمل الهوية البصرية للحملة ورسالتها التوعوية، لتسهم بدورها في نشر الوعي بين الزوار، وتوسيع نطاق وصول الرسالة إلى مختلف أنحاء الأڤنيوز.
وتأتي المبادرة انطلاقاً من حرص الأڤنيوز على مواصلة دوره في دعم القضايا الصحية والمجتمعية، والاستفادة من مساحاته ومرافقه وقنواته التواصلية لنشر الرسائل الهادفة، بما يعزز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، ويشجع أفراد المجتمع على تبني ممارسات صحية إيجابية.
ويواصل الأڤنيوز من خلال هذه المبادرات تأكيد التزامه بالمسؤولية الاجتماعية، ومشاركته الفاعلة في الحملات التوعوية التي تسهم في تعزيز صحة المجتمع وجودة الحياة، إيماناً منه بأن نشر الوعي يمثل خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر صحة ووعياً.
