«الاتحاد الأوروبي»: منظمات المجتمع المدني الكويتية تتمتع بقدرة على التواصل ومصداقية مؤسسية راسخة


– خالد الحميدي: شركات سبقت خطة الجمعية في الالتزام بحقوق الإنسان

– إدريس الكندري: احترام الإنسان في موقع عمله… قيمة تُمارَس

– سامر عابدين: حقوق العامل ليست بنداً في عقد بل أمانة في أعناقنا

أكدت نائبة رئيس بعثة الاتحاد الأوربي لدى الكويت ماريا بابا ميخائيل، أن «حماية حقوق الإنسان، بما فيها حقوق العمالة الوافدة تعتبر مبدأ أساسيا من مبادئ الاتحاد الأوروبي، راسخة في معاهداتنا وتسهم في عمل سياستنا الخارجية وعلى أساسها تتشكل شراكاتنا مع الدول والمؤسسات حول العالم».

جاء ذلك، في كلمة خلال حفل تكريم أقامته الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، أمس الاثنين، لعدد من الشركات المتميزة في دعم وتعزيز حقوق الإنسان، بحضور وكيل وزارة الأشغال عيد الرشيدي، ونائب مدير الهيئة العامة للقوى العاملة لشؤون العمالة ناصر الحميدي المطيري، تحت شعار «للإنسانية وطن».

شراكة

وقالت ميخائيل، إن «شراكة البعثة مع الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان تعود إلى عام 2020، ومنذ ذلك الحين، تعاون الاتحاد الأوروبي والجمعية في سلسلة من المشاريع التي تهدف إلى ضمان حصول العمالة الوافدة في الكويت على معلومات مباشرة وعملية، حول حقوقهم وواجباتهم بموجب القانون الكويتي».

وأضافت «وقد تضمن ذلك ترجمة المعلومات القانونية والإجرائية إلى اللغات التي تتحدث بها العمالة الوافدة، وطباعة هذه المواد وتوزيعها، ونشرها عبر قنوات يمكن للعمال الوصول إليها بشكل مباشر. وقد أطلقت سفيرة الاتحاد الأوروبي في الكويت آن كويستينن، المرحلة الحالية من هذا التعاون مع الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان في ديسمبر 2024، في إطار مبادرة (معاً 4)، وهي مبادرة تستمر في تقديم المعلومات القانونية بلغات العمالة الوافدة، وتقديم إرشادات واضحة حول كيفية حصول العمالة الوافدة على الدعم عند انتهاك حقوقهم».

وتابعت «يعكس هذا التعاون مبدأ أوسع تقوم عليه السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وهو ضرورة عمل المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني ضمن شراكة، حيث يُسهم كل طرف بما لا يستطيع الآخر تقديمه بمفرده. وتتمتع منظمات المجتمع المدني، مثل الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، بالقدرة على الوصول المباشر للمجتمعات التي تخدمها وبمصداقية مؤسسية راسخة، تم بناؤها على مر سنوات عديدة. ويمكن للشركاء الدوليين، مثل الاتحاد الأوروبي، تقديم دعم فني ومالي مستدام، ومستوى من الحضور الدولي يُعزز مكانة المنظمات التي ندعمها».

التزام ودعم

بدوره أشاد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان خالد الحميدي، بالشركات المكرمة التي وصفها بأنها «كانت تسبق خطة الجمعية في الالتزام بحقوق الإنسان ودعم العمال وتوفير ظروف سكن على أعلى مستوى»، لافتاً إلى أن «الجمعية تلقت العديد من رسائل الشكر لما قدمته من دورات تدريبية للعمال».

من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية إدريس إبراهيم الكندري، أن «هذا الحفل لا نحتفي فيه بشركات فحسب، بل بفكرة اختارت 15 شركة أن تجعلها ممارسة يومية»، لافتاً إلى أن «احترام الإنسان في موقع عمله ليس التزاماً يستوفى، بل قيمة تمارس».

وأضاف «يطيب لنا أن نرحب بوكيل وزارة الأشغال العامة عيد الرشيدي، الذي يحمل حضوره معنى أكبر من البروتوكول، فهو حضور الدولة إلى جانب مجتمعها المدني في قضية تخص كل عامل يبني هذا الوطن بيده، كما نرحب بنائب مدير الهيئة العامة للقوى العاملة لشؤون العمالة ناصر المطيري، ممثلاً للجهة التي تحمل مسؤولية سوق العمل وتنظيمه، وشريكاً أصيلاً في كل خطوة نحو بيئة عمل أكثر إنصافاً. ولا يفوتنا أن نخص بالترحيب بشركائنا الذين آمنوا بمشاريعنا ودورنا المجتمعي، كما أن حضور نائب سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في دولة الكويت ماريا بابا ميخائيل، امتداد لشراكة أوروبية كويتية نعتزّ بها، وتذكير بأن قضايا حقوق العامل لا تعرف حدوداً، والرئيس التنفيذي للعمليات في بيت الموارد الكويتي سامر عابدين، ومدير أول الإعلانات والترويج في مجموعة الساير بدر فيصل الساير، وهما شريكان من القطاع الخاص أثبتا أن العمل الإنساني والعمل التجاري يمكن أن يسيرا في طريقٍ واحد، وأن الشراكة الحقيقية تُقاس بالفعل لا بالشعار».

واختتم بالقول «نرحب بضيوف هذه الليلة الحقيقيين: الشركات الخمس عشرة المكرمة. فهي لم تحضر لتصفق لها، بل لأنها فعلت ما نتمنى أن تفعله كل شركة في هذا البلد، وأهلاً بكم في قصةٍ اسمها (للإنسانية وطن)».

حقوق العامل

بدوره قال الراعي الإستراتيجي الرئيس التنفيذي للعمليات في بيت الموارد الكويتي سامر عابدين، إن «حقوق العامل ليست بنداً في عقد، بل هي أمانة في أعناقنا، فالعامل الذي يترك بيته ووطنه وأهله ليكون جزءاً من منظوماتنا يستحق منا بيئة عمل آمنة وكرامة محفوظة، وحقوقاً كاملة غير منقوصة، ونحن في شركة بيت الموارد الكويتي نؤمن أن نجاحنا لا ينفصل عن رفاهية من يعملون معنا».

من جانبه، قدم عضو مجلس إدارة الجمعية أحمد الصالح عرضاً مرئياً، بين فيه أن «رسالة الجمعية هي نشر الوعي بحقوق الإنسان، والدفاع عن الحريات الأساسية، وبناء شراكات وطنية تُحوّل نصوص الدستور والمواثيق الدولية إلى ممارسة يومية يلمسها كل من يعيش على أرض الكويت، انطلاقة من رؤية مفادها أن تكون الكويت نموذجاً إقليمياً في ترسيخ حقوق الإنسان منهجاً وممارسة، بما يليق بمكانتها مركزاً للعمل الإنساني».

الشركات المُكرّمة

• شركة روفودز الخليج – ديلفرو

• مؤسسة محمد ناصر الساير

• شركة دالكو المحدودة

• شركة المهندي للطرق والتجارة ولقاولات

• شركة ساي للتجارة العامة والمقاولات

• بيت الموارد الكويتي

• شركة كوبري للمشاريع الانشائية

• شركة مبارك العنزي

• شركة ليماك للانشاءات

• شركة المعوشرجي للتجهيزات الغذائية ماكدونالدز

• شركة المجموعة المشتركة للتجارة العامة والمقاولات

• شركة الأطلس للسيارات

• شركة المد الأخضر للتجارة العامة والمقاولات

• شركة الدار للهندسة والانشاءات

• شركة الخليج المتحدة للانشاء





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *