– أبناء المواطن المتوفى: (ن) ليس شقيقنا وأُضيف إلى ملف والدنا بغير حق
– المحكمة توصلت إلى اسم (ن) الحقيقي وأثبتت أنه عراقي الجنسية
– النيابة العامة احتفظت بـ«حفيظة النفوس» العراقية ضمن مستندات التحقيق
– فحص أبناء (ن) مع الأعمام المفترضين أكد عدم وجود صلة قرابة
حسمت فحوصات البصمة الوراثية، بعد أكثر من نصف قرن، شكوى تقدم بها أبناء مواطن متوفى إلى إدارة الجنسية عام 1974، أكدوا فيها أن (ن) ليس شقيقاً لهم، وأنه أُضيف إلى ملف والدهم بغير حق.
وظلت الشكوى محفوظةً لدى إدارة الجنسية منذ تقديمها قبل نحو 52 عاماً، إضافة إلى حكم قضائي صدر عام 1987 لمصلحة الإخوة، قضى بنفي نسب (ن) إلى والدهم، وأكد أنه ليس شقيقاً لهم.
وأفادت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن القضية تتعلق بالمواطن (م) الذي توفي عام 1973، وكان (ن) مسجلاً في ملفه باعتباره ابناً له وشقيقاً لأبنائه الآخرين. وفي 1974، تقدم أبناؤه بشكوى رسمية إلى إدارة الجنسية، أفادوا فيها بأن (ن) لا تربطه بهم صلة أخوة، وأنه أُضيف إلى ملف والدهم المتوفى من دون وجه حق، حيث بقيت الشكوى محفوظة في سجلات إدارة الجنسية منذ ذلك التاريخ.
وضمن جهود إعادة فحص الملف والتحقق من جميع الأدلة والمستندات المرتبطة به، طلب رجال مباحث الجنسية نسخةً من الحكم القضائي، حيث تبين من حيثياته التي استند إليها في نفي نسب (ن)، أن المحكمة توصلت أيضاً إلى اسمه الحقيقي وهويته الأصلية، وأثبتت أنه يحمل الجنسية العراقية.
وأظهرت الحيثيات أن هذه المعلومات استندت إلى تحقيقات ومستندات موجودة لدى النيابة العامة، التي احتفظت ضمن مستندات التحقيق، بـ«حفيظة النفوس» العراقية الخاصة بـ(ن).
وأشارت المصادر إلى أنه نظراً لوفاة (ن)، تم استدعاء أبنائه لإجراء الفحوص العلمية اللازمة، وأُخذت منهم عينات للبصمة الوراثية، وقورنت بعينات أبناء (م) المسجلين وفق ملف الجنسية أعماماً مفترضين لهم، حيث جاءت نتائج فحوصات البصمة الوراثية لتؤكد صحة الشكوى التي تقدم بها الإخوة في 1974، بعدما ثبت عدم وجود صلة قرابة بينهم.
وبعد أكثر من 50 عاماً على شكواهم الأولى، جدد أبناء المواطن المتوفى شكواهم أخيراً، لتعيد مباحث الجنسية فتح الملف واستكمال الأدلة العلمية، وحسم الملف.
