«التعليم عن بعد»… 14 توصية من التجربة الثانية


التوصيات

– 1 تطوير أساليب تفاعلية داخل الحصص الافتراضية لتعزيز مشاركة الطلبة

– 2 تقديم برامج تدريبية للمعلمين على أدوات وتقنيات التعليم الحديثة

– 3 تحسين آليات المتابعة والتقييم لضمان جودة العملية التعليمية

– 4 تعزيز دور أولياء الأمور في دعم العملية التعليمية من المنزل

– 5 معالجة التحديات التقنية وتحسين جاهزية البنية التحتية

– 6 الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مدروس لدعم العملية التعليمية

– 7 وضع إطار متكامل يجمع بين الجوانب التقنية والتربوية في تطوير التعليم عن بعد

– 8 الاستفادة من الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجال التعليم عن بعد

– 9 إدراج اختصاصيين في التعليم عن بعد ضمن الهيكل التعليمي

– 10 تصميم وتطوير المناهج التعليمية بما يتناسب مع طبيعة التعليم عن بعد

– 11 إطلاق مسابقات وبرامج تحفيزية وجوائز للطلبة لتعزيز التفاعل والانضباط

– 12 تعزيز تبادل الخبرات التقنية والتربوية بين المعلمين

– 13 دراسة إمكانية إلزام الطلبة بفتح الكاميرا أثناء الحصص كوسيلة لتعزيز التفاعل

– 14 معالجة تحديات تقنية محتملة تتعلق بضغط الشبكات وضعف البنية التحتية

في التجربة الثانية لتطبيق «التعليم عن البعد» في المدارس، التي انتهت الشهر الماضي، وجاءت بعد التجربة الأولى لهذا النظام أثناء جائحة «كورونا»، برزت ملاحظات عدة رصدها استطلاع ميداني مبدئي، أجري في ثلاث محافظات، لتعزيز الجدوى والفائدة من التعليم عن بعد.

ففي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة منظومة التعليم عن بعد، أطلقت اللجنة الصحية والتعليمية والتنمية المجتمعية في محافظات حولي ومبارك الكبير والعاصمة، مبادرة تهدف إلى رصد أبرز التحديات التي تواجه التعليم عن بعد، والعمل على تطويرها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.

وقال محافظ مبارك الكبير ومحافظ حولي بالتكليف الشيخ صباح بدر السالم، إنه «تم خلال هذه المبادرة تنفيذ استبيان ميداني شارك فيه 1077 طالباً ومعلماً وولي أمر، بهدف الحصول على رؤية شاملة من مختلف الأطراف المعنية بالعملية التعليمية».

وأشار المحافظ، في تقرير وجهه لوزير التربية جلال الطبطبائي، إلى عقد حلقة نقاشية موسعة بمشاركة عدد من القياديين والتربويين في المناطق التعليمية، حيث تمت مناقشة نتائج الاستبيان وتحليلها، والخروج بمجموعة من التوصيات العملية القابلة للتطبيق.

وضمّن تقريره أبرز النتائج والتوصيات المقترحة عن المبادرة، راجياً من الوزير الطبطبائي «التكرم بالاطلاع عليها، واتخاذ ما ترونه مناسباً، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم عن بعد وتعزيز مخرجاتها».

وأجمع المشاركون على أن تفاعل الطلبة هو الجانب الأكثر احتياجاً للتحسين، حيث جاء في المرتبة الأولى بفارق ملحوظ عن بقية الجوانب، ما يعكس أن جوهر التحدي في التعليم عن بعد يرتبط بطبيعة التفاعل داخل البيئة التعليمية.

أهمية خاصة

أكد التقرير أنه وفقاً لنتائج الاستبيان، فإن النسبة الأكبر من المشاركين كانت من المدارس الحكومية، وهو ما يمنح هذه النتائج أهمية خاصة، لكونها تعكس واقع الشريحة الأوسع من النظام التعليمي في الدولة.

وأشار إلى عقد جلسة حوارية في أبريل الماضي، عرضت أبرز نتائج الاستطلاع على الحضور، تخللها عرض تقديمي تناول رؤى عملية تهدف إلى تعزيز التعليم عن بعد، مع التركيز على تطوير أساليب التفاعل وتحسين كفاءة العملية التعليمية في البيئة الافتراضية.

وذكر أنه تم فتح باب النقاش لنحو 200 مشارك من مديري المدارس، والمعلمين والمتخصصين، والأكاديميين، ما أتاح مساحة ثرية لتبادل الخبرات وطرح التحديات الواقعية. وقد أسفرت النقاشات عن مجموعة من الملاحظات الميدانية المهمة، من أبرزها:

– استعراض مديري المدارس لتجاربهم العملية في تطبيق التعليم عن بعد، والتحديات المرتبطة بإدارة الصفوف الافتراضية

– عرض عدد من الممارسات التي تم اتباعها للتغلب على التحديات داخل البيئة التعليمية

– التأكيد من قبل المعلمين والمعلمات على أن ضعف التفاعل والانضباط يعد من أبرز التحديات

– الإشارة إلى أن ضعف وعي أولياء الأمور بأهمية الالتزام بالتعليم عن بعد يمثل عاملاً مؤثراً بشكل مباشر

– التأكيد على أن نجاح التعليم عن بعد يتطلب تكاملاً بين دور المدرسة والأسرة، حيث لا يمكن تحقيق الانضباط المطلوب دون هذا التكامل.

6 تحديات

أظهرت نتائج الاستطلاع عدداً من المؤشرات المهمة، يمكن تلخيصها في ما يلي:

1 – ضعف التركيز لدى الطلبة أثناء الحصص

2 – صعوبة التفاعل بين المعلم والطلبة

3 – ضعف الالتزام والانضباط

4 – وجود تحديات تقنية (الإنترنت والأجهزة)

5 – عدم ملاءمة البيئة المنزلية للدراسة

6 – عدم وضوح الشرح في بعض الأحيان

مؤشرات قياس الأداء

أظهرت الجلسة الحوارية عدداً من المؤشرات التي تعكس مستوى التفاعل ونجاح المبادرة، وذلك على النحو التالي:

– بلغ عدد المشاركين في الجلسة ما يقارب 200 مشارك من مختلف الفئات التربوية والمتخصصين.

– شهدت الجلسة تفاعلاً مباشراً، حيث شارك 18 متحدثاً بمداخلات صوتية.

– سجلت المحادثات الإلكترونية تفاعلاً واسعاً، حيث تجاوز عدد المشاركين في طرح الأسئلة والمداخلات المكتوبة 100 مشارك، ما يعكس اهتماماً كبيراً بالموضوع المطروح.

– لوحظ ارتفاع مستوى التفاعل إلى درجة لم تسمح بإتاحة الفرصة لجميع المشاركين الذين أبدوا رغبتهم في المداخلة، نظراً لضيق الوقت المحدد للجلسة.

– تم الاتفاق على تنظيم جلسة حوارية لاحقة مخصصة للنقاش الموسع، لإتاحة الفرصة لمشاركة جميع الآراء واستكمال الحوار.

– المؤشرات تشير إلى ارتفاع مستوى الاهتمام المجتمعي بموضوع التعليم عن بعد، وأهمية استمرار هذه المبادرات بشكل دوري ومنظم.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *