التفاح… الأكثر فعالية في خفض الكوليسترول الضار


سلّط تقرير الضوء على ما وصفه خبير تغذية بارز بأنه «الغذاء الخارق» الأبرز لخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وذلك في معرض ردّه على استفسارات متزايدة من القراء حول أفضل السبل الطبيعية للسيطرة على هذا المؤشر الصحي الحيوي من دون اللجوء إلى العقاقير الطبية.

وأوضح الخبير، الذي يعمل ضمن فريق «Hello Sunday Morning» البحثي، أن ثمة فاكهة يومية بعينها تمتلك خصائص علاجية استثنائية تجعلها في مقدمة الخيارات الغذائية الداعمة لصحة القلب والشرايين.

وأفاد التقرير الذي نشرته صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية بأن التفاح، وتحديداً مع قشره الخارجي، يُعدّ المصدر الغذائي الأكثر فعالية في مكافحة الكوليسترول الضار، وذلك بفضل احتوائه على تركيزات عالية من ألياف البكتين القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة القوية من فئة البوليفينول. وأشار الخبير إلى أن آلية عمل هذه المركبات تنطوي على الارتباط بجزيئات الكوليسترول في مجرى الدم ومنع امتصاصها، إضافة إلى دورها المحوري في تعزيز صحة بكتيريا الأمعاء النافعة التي تؤدي دوراً متزايد الأهمية في تنظيم التمثيل الغذائي للدهون.

وكشف التقرير عن مجموعة من التوصيات الغذائية المساندة التي من شأنها مضاعفة الأثر الإيجابي للتفاح في خفض الكوليسترول، وتشمل هذه التوصيات:

• تناول ثمرتين متوسطتين من التفاح الكامل بقشره يومياً لضمان الحصول على الجرعة المثلى من ألياف البكتين.

• دمج مصادر الأوميغا-3 في النظام الغذائي اليومي، وعلى رأسها الأسماك الدهنية كالسلمون والماكريل، لدورها الموثق في خفض الدهون الثلاثية.

• تجنب الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في الأغذية المصنعة والمقالي واللحوم الدهنية، والاستعاضة عنها بالدهون الصحية الأحادية غير المشبعة.

• الإقلاع التام عن التدخين والحد من استهلاك الكحول إلى المستويات الدنيا الموصى بها طبياً.

وشدد الخبير على أن الفوائد الصحية للتفاح تتجاوز مجرد خفض الكوليسترول لتشمل تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، وتقوية الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الجهاز الهضمي، والمساعدة في إدارة الوزن بفضل المحتوى العالي من الألياف الذي يعزز الإحساس بالشبع لساعات طويلة.

وأضاف التقرير أن التفاح يُعدّ أيضاً مصدراً غنياً بفيتامين «ج» ومركبات الفلافونويد التي تكافح الالتهابات المزمنة المرتبطة بأمراض العصر.

وخلص التقرير إلى أن إدراج التفاح في النظام الغذائي اليومي يمثل إستراتيجية وقائية وعلاجية طبيعية منخفضة الكلفة وعالية الفعالية، مؤكداً أن الجمع بين هذا «الغذاء الخارق» ونمط حياة صحي متكامل يشمل النشاط البدني المنتظم والنوم الكافي وإدارة الإجهاد النفسي يشكل درعاً واقياً متعدد الطبقات ضد أمراض القلب التاجية والسكتات الدماغية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *