– التطورات الإقليمية محور محادثات خالد بن سلمان ومنصور بن زايد
– الرياض تؤكد أهمية عدم فرض أي رسوم أو قيود في مضيق هرمز
شهدت الرياض، اليوم الثلاثاء، حراكاً دبلوماسياً رفيع المستوى يجسد عمق الروابط التاريخية بين السعودية والإمارات، حيث استقبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب رئيس الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وذكرت «وكالة واس للأنباء» الرسمية في بيان، أنه «جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وتطورات الأوضاع في المنطقة».
وبحسب البيان، نقل «الشيخ منصور بن زايد تحيات رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأخيه محمد بن سلمان، فيما حمله ولي العهد تحياته لرئيس دولة الإمارات العربية».
وأفادت «وكالة وام للأنباء» الرسمية، بأن الجانبين بحثا «العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين…إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية».
وكان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان تناول خلال لقاء «أخوي» مع الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، «العلاقات الأخوية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير على شعبيهما الشقيقين»، وفقاً لما أوردت «وام».
وفي اتصال هاتفي، مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استعرض محمد بن سلمان «العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، كما بحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار».
وخلال اتصال منفصل تلقاه من رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان، أكد محمد بن سلمان «حرص المملكة على استقرار السودان والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه».
وذكرت «واس» أن محمد بن سلمان شدد، على «دعم المملكة لكل الجهود لتحقيق الاستقرار في السودان بما يمهد الطريق لتنمية شاملة في السودان وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم».
كما بحث محمد بن سلمان في اتصال هاتفي تلقاه من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، «مجالات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها، وجرى استعراض مستجدات الأحداث الراهنة في المنطقة».
وأفادت «واس» بأن تم خلال الاتصال «التأكيد على أهمية دعم الجهود المبذولة لضمان أمن وحرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي».
وفي اجتماع برئاسة محمد بن سلمان في الرياض، نوّه مجلس الوزراء «بالتقدم المحرز على مستوى إنشاء الأمانة العامة لاتفاقية مكة للدفاع المشترك وتشكيل اللجان وفرق العمل المنبثقة عنها، وبالخطوات المتخذة في اجتماعي وزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان العامة في السعودية وباكستان وتركيا، للمضي قدماً في دعم أوجه التنسيق والتكامل بين الدول الثلاث، والبدء بتجسيد التزامات الاتفاقية في تعاون عسكري يعزز الردع والدفاع الجماعيين».
وتابع المجلس «تطورات القضايا السياسية على الساحتين الإقليمية والدولية، معرباً عن الترحيب بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي المشتمل على إدانة استمرار هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة والسفن التجارية، وتهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن».
وشدّد المجلس على «أهمية ضمان حماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، والبحر الأحمر وخليج عدن، وعودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الثامن والعشرين من فبراير الماضي وعدم فرض أي رسوم أو قيود، ورفض استخدام هذه الممرات الحيوية أداة للضغط أو التهديد أو الإضرار بمصالح الدول؛ تماشياً مع القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة».
