أفاد تقرير للأمم المتحدة بأن انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم بقيت عند مستويات قياسية عام 2025، محذّرا من أن الأرض قد تسجّل احتراراً بـ2.6 درجة مئوية هذا القرن حتى وإن أوفت الحكومات بتعهداتها المناخية الأخيرة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لدى إطلاقه «تقرير الفجوة في الانبعاثات» إن «الانبعاثات مازالت عند مستويات قياسية… والخطط المناخية الوطنية والسياسات الحالية دون المستوى المطلوب بدرجة خطيرة، وتشير إلى احترار بما بين 2.6 و2.8 درجة مئوية».
كما أظهر التقرير أن من المتوقع حالياً أن يتجاوز الاحتباس الحراري التقديرات السابقة، مع توقع أكثر الاحتمالات تفاؤلاً ارتفاع متوسط درجات الحرارة إلى ما بين 1.7 و1.8 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية بحلول منتصف القرن.
وعلى الرغم من التوسع السريع في الطاقة المتجددة وسياسات المناخ التي تعمل على خفض الانبعاثات في كثير من البلدان، ذكر التقرير أن هناك حاجة إلى تخفيضات «عاجلة وصارمة» لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
وتوقع التقرير ارتفاع درجة حرارة الأرض 2.8 درجة مئوية بحلول 2100 في ظل السياسات الحالية، أو 2.6 درجة مئوية إذا نفذت الدول التزاماتها المناخية الحالية بالكامل، وكلا التقديرين أعلى من توقعات العام الماضي.
