العدوان الإيراني الآثم يستهدف شركة صينية شمال البلاد


سفارة الصين: الهجوم استهدف مركبة لمقاول يعمل في الشركة أدى لوفاة سائقها النيبالي
الكويت تدين استهداف سفينتين في ميناء دمياط وتؤكد تضامنها الكامل مع مصر
تنسيق كويتي
– عربي لمواكبة التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار
تواصل الإدانات العربية للعدوان الذي يمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي ويعقد جهود احتواء التوتر

فيما واصل العدوان الإيراني الآثم، هجماته الغادرة على دولة الكويت، مستهدفاً أمس الخميس، مبنى لشركة صينية شمال البلاد، تواصلت موجات الإدانة لهذا السلوك العدواني الذي يخالف القانون الدولي، في وقت استمرت الاتصالات الكويتية مع الدول الشقيقة لتنسيق المواقف تجاه هذا العدوان.

فقد أعلن الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، أن «العدوان الإيراني الآثم استهدف مبنى تابعاً لإحدى الشركات الصينية شمال البلاد، مما أسفر عن وفاة أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى». وقال العطوان، في بيان صحافي أمس الخميس، إن «الجهات المختصة باشرت فور وقوع الحادث اتخاذ الإجراءات اللازمة، والتعامل مع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية».

وأضاف أن «القوات المسلحة تؤكد استمرارها في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره، بالتنسيق مع الجهات المختصة بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين».

وفاة سائق

وفي السياق نفسه، أوضح الناطق باسم السفارة الصينية لدى الكويت، أن العامل الذي توفي إثر استهداف موقع مشروع تنفذه شركة صينية، جراء الهجوم الإيراني، هو سائق نيبالي يعمل لدى مقاول من الباطن، مشيراً إلى أن «الحادث لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو وفيات بين المواطنين الصينيين الموجودين في البلاد، لكنه تسبب في أضرار مادية بممتلكات الشركة».

وأكد الناطق، في تصريح صحافي، أنه «بحسب ما لدينا من معلومات، وقع الهجوم في شمال الكويت، حيث تعرضت مركبة تابعة لمقاول كويتي من الباطن يعمل في مشروع تنفذه شركة صينية لهجوم، مما أدى إلى مقتل سائق يحمل الجنسية النيبالية». وأعرب عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد، لافتاً إلى أن «الجانب الصيني يؤكد دائماً أن أي اعتداء يستهدف المدنيين الأبرياء أو الأهداف غير العسكرية ينبغي أن يُدان».

تنسيق عربي

وفي الجانب السياسي، ‏تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة أيمن الصفدي. وذكرت وزارة الخارجية، في بيان الأربعاء، أن الوزيرين جدّدا إدانتهما للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت والأردن.

كما جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية.

وتلقى وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية القمر المتحدة الشقيقة مباي محمد. وبينت وزارة الخارجية، في بيان آخر، أنه جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى آخر التطورات التي تشهدها المنطقة.

وفي السياق نفسه، أجرى الشيخ جراح الجابر اتصالاً هاتفياً، أمس مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية الشقيقة الدكتور بدر عبدالعاطي، حيث أعرب الجابر عن إدانة دولة الكويت لما تعرضت له جمهورية مصر العربية الشقيقة من هجوم بطائرة مسيّرة، تسبب في اندلاع حريق على متن سفينتين في ميناء دمياط أول من أمس، مؤكداً تضامن الكويت الكامل مع مصر، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها.

إدانات

وفي هذا الإطار، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لما تعرضت له جمهورية مصر العربية الشقيقة من هجوم بطائرة مسيّرة، تسبب في اندلاع حريق على متن سفينتين في ميناء دمياط، مؤكدة تضامن الكويت الكامل مع مصر، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها.

كما أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني المتجدد الذي استهدف الأردن، بعددٍ من الصواريخ، وتعدّه انتهاكاً سافراً لسيادتها وسلامة أراضيها، وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة.

وجددت الوزارة تضامن الكويت الكامل مع الأردن، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها وسيادتها.

كما تواصلت مواقف الإدانة والاستنكار العربية لسلوك إيران الغادر، حيث دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأشد العبارات، «تجدد الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت»، مؤكداً أن «هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وأحكام القانون الدولي، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها».

وأعرب البديوي، في بيان، عن تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما.

وأعربت كل من مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتهما واستنكارهما الشديدين لتجدد الاعتداءات الغاشمة الإيرانية على المنشآت المدنية والحيوية في الكويت. واعتبرت وزارتا خارجية البلدين، في بيانين، أن هذه الاعتداءات انتهاك سافر لسيادة الكويت وتهديد مباشر لأمنها وسلامة المدنيين ومخالفة جسيمة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وخرق صارخ لقرار مجلس الأمن رقم (2817).

وأكدت الوزارتان تضامن البحرين والأردن الكامل مع الكويت، ووقوفهما التام إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة وغير المبررة، وتأييدها التام لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، انطلاقاً من الروابط الأخوية التاريخية الوثيقة، وتأكيداً على أن أمن الكويت واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.كما دانت كل من دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت الكويت والأردن بالصواريخ. وذكرت وزارتا خارجية البلدين، في بيانين، أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولتين وسلامة أراضيهما، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.وأكدت الوزارتان أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وجددتا تضامن الإمارات وقطر الكامل مع الأردن والكويت، ودعمهما لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *