القطاع الخاص – الراي


بداية عام دراسي جديد، قد تعني للبعض الكثير، فهناك أسر تعتبر هذا العام هو التجربة الأولى لها، والأحلام والآمال تسيطر على مشاعرها… فكل أسرة تتمنى لأبنائها أفضل التعليم الذي سيفتح أبواب التوظيف لهم.

أصبح البحث عن وظيفة مناسبة متناسقة مع التخصص الذي يحمله الشخص، من الأمور الشاقة، فقلة عدد الاماكن المتاحة مع ازدياد عدد الباحثين عن وظائف أصبح أزمة عالمية، فمع التقدم التكنولوجي المستمر أصبح الكثير من الوظائف من الماضي، ولم يعد هناك حاجة لهؤلاء الأشخاص، فالعمل الذي كان بحاجة لأكثر من 10 أشخاص لإتمامه أصبح انجازه لا يتطلب أكثر من شخص واحد، والأمر هذا يقاس على معظم الوظائف.

القطاع الحكومي في غالبية الدول، أصبح يعاني من التخمة بعدد الموظفين. ومصطلح البطالة المقنعة ليس بالجديد، فقد بدأ استخدام هذا المصطلح من ثلاثينيات القرن الماضي.

معظم الدول وجدت الحل الناجح بالقطاع الخاص، ولكي يتطور القطاع الخاص ويستوعب الأعداد المتزايدة من طالبي الوظائف، فقد ساعدت الدول القطاع الخاص ودعمته بالقوانين والتشريعات التي تسهل عمله. فهناك دول أصبح القطاع الخاص هو المحرك الأساسي للأقتصاد والتنمية والتطور، فالدولة تشرف وتراقب، والقطاع الخاص هو الدينمو الذي يعمل.

بالفعل نجحت العديد من الدول بالخروج من أزمة ندرة الوظائف، والأهم تجنب البطالة المقنعة باعتمادها على القطاع الخاص.

باختصار، ان الهدف هو توفير وظائف مناسبة ومتناسقة مع تخصص الشخص ومن الطرق المهمة للوصول للهدف هو تسهيل ودعم القطاع الخاص.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *